العب للاستماع إلى الراديو

“أنتم في القلب”.. لبنانيون يشكرون تركيا على مساعداتها لنجدة بيروت

“أنتم في القلب”.. لبنانيون يشكرون تركيا على مساعداتها لنجدة بيروت

1
21
0
Cuma, 07 Ağustos 2020
الاخبار

كانت تركيا عبر مؤسساتها الرسمية وجمعياتها الخيرية، من أول الدول التي هبت لنجدة المواطنين اللبنانيين، بعد الانفجار الضخم الذي هز مرفأ العاصمة بيروت، ما دفع عديد المواطنين لتوجيه الشكر للحكومة التركية وشعبها.

والخميس، قال السفير التركي في لبنان، هاكان تشاكل، عقب لقائه رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب: “بعد مضي 24 ساعة على وقوع الانفجار، أرسلنا فريقا محترفا من رجال الإنقاذ والأطباء، وتسلمت وزارة الصحة أمس، المعدات الطبية التي وصلت إلى لبنان”.

وفي وقت سابق أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، استعداد بلاده لتقديم المساعدات إلى لبنان في كافة المجالات وفي مقدمتها الصحة.

وخلّف انفجار مرفأ بيروت، الثلاثاء، ما لا يقل عن 137 قتيلا ونحو 5 آلاف جريح وعشرات المفقودين تحت الأنقاض، ونحو 300 ألف مشرد، وفق أرقام رسمية غير نهائية.

كما أسفر الانفجار عن خسائر مادية طالت الكثير من المرافق والمنشآت والمنازل قدرت بشكل أولي بما يراوح بين 10 و15 مليار دولار، بحسب تصريحات صحفية لمحافظ بيروت مروان عبود.

ويزيد هذا الانفجار من أوجاع بلد يعاني منذ أشهر، تداعيات أزمة اقتصادية قاسية، واستقطابا سياسيا حادا، في مشهد تتداخل فيه أطراف إقليمية ودولية.

** مساعدات متنوعة

جاءت أبرز المساعدات التركية، من: وزارة الصحة التركية، وإدارة الكوارث والطوارئ التركية “آفاد”، والهلال الأحمر التركي، وهيئة الإغاثة التركية “iHH” وجمعية حجر الصدقة، ووقف الديانة التركية.

ومساء الأربعاء، استقبل لبنان، طائرة عسكرية تركية محملة بمستلزمات طبية، وطواقم بحث وإنقاذ، لمساعدته في مواجهة كارثة الانفجار.

وأرسلت وزارة الصحة التركية عبر الطائرة، فريق إنقاذ طبي مكونا من 21 شخصا، ووحدتي استجابة للطوارئ، و3 خيام لإيواء الأفراد، وأدوية وإمدادات طبية، فيما أرسلت “آفاد” 10 أفراد ومعدات وسيارة إنقاذ.

وجهزت جمعية “حجر الصدقة” التركية، مطبخا مؤقتا (مطعم) في بيروت، لتجهيز الأطعمة والمأكولات، وإرسالها إلى اللبنانيين الذين فقدوا منازلهم بسبب الانفجار.

وقال رئيس الجمعية، كمال أوزداغ، للأناضول: “جهزنا مطعما للمدنيين، خصوصاً أن المنازل مدمرة والناس لا يمكنهم الدخول إليها، هم يحتاجون لهذه المساعدات ومن ثم سننتقل إلى مناطق الانفجار ونوزع الطعام على الناس”.

بدورها باشرت جمعية الإغاثة التركية(İHH) عملها بإزالة مخلفات الانفجار عن طرقات العاصمة اللبنانية وتنظيفها، ما لفت المواطنين اللبنانيين الذين عبروا عن شكرهم لتركيا وشعبها.

كما أرسل الهلال الأحمر التركي، 3 أفراد وفريقا للبحث والإنقاذ، ومستلزمات صحية ومساعدات إنسانية، عبر الطائرة التي أقلعت من أنقرة.

ويعمل 40 شخصا من “آفاد” في بيروت، على تلبية المستلزمات الطبية، ومعدات الحماية الشخصية، واحتياجات أخرى طلبتها وزارة الصحة اللبنانية.

وكان وفد من وقف الديانة التركية، قد وصل إلى لبنان في أول أيام عيد الأضحى، لتقديم المساعدات العينية والغذائية للمحتاجين، ومدد فترة وجوده في لبنان بعد الانفجار.

** “أنتم في القلب”

من جهتهم، أشاد مواطنون لبنانيون في أحاديث للأناضول، بالمساعدات الطبية والغذائية واللوجستية التي قدمتها المنظمات التركية، إلى الشعب اللبناني، بمجرد وقوع الانفجار.

وقال اللبناني عمر أمين: “نشكر تركيا دولة وشعباً على المساعدات التي أرسلتها إلى لبنان، تركيا دولة صديقة وشقيقة للبنان، ودائماً ما كانت إلى جانبنا، فهذا ليس غريباً عنها”.

أما عبدالله حسون، فقال: “لا يمكننا أن نوفي حق تركيا علينا، تركيا في القلب، رغم التعامل العنصري معها من بعض الذين في السلطة”.

وأشار حسون، إلى أن “تركيا بلدنا الثاني، وهي تعتبر بمثابة وطننا، ونعتذر من الشعب التركي بسبب حقد البعض، ونشكر تركيا على مساعداتها”.

وقالت فاطمة ضاهر: “تركيا من أوائل الدول التي بدأت بتقديم مساعداتها للبنان، قد لا يغطي الإعلام ذلك، ولكننا نعلم ونرى كل شيء، لن ننسى مساعداتها التي قدمتها في وقت ضيق، ونقول من لبنان شكراً تركيا وكل الحب للشعب التركي”.

Bir cevap yazın

E-posta hesabınız yayımlanmayacak.