العب للاستماع إلى الراديو

قالن: على المجتمع الدولي تحديد جدول زمني لتحرير “قره باغ”

قالن: على المجتمع الدولي تحديد جدول زمني لتحرير “قره باغ”

1
23
0
Çarşamba, 07 Ekim 2020
الاخبار

قال المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، الثلاثاء، إنه يجب على المجتمع الدولي تحديد جدول زمني واضح لتحرير أراضي إقليم “قره باغ” الأذربيجاني، من الاحتلال الأرميني.

جاء ذلك خلال مشاركته في برنامج على التلفزيون الأذربيجاني، حيث شدد على استمرار وقوف أنقرة إلى جانب باكو، بموجب الاتفاقيات الثنائية بين البلدين، والقانون الدولي.

وأشار إلى أنه يجب على أرمينيا بداية إنهاء احتلالها للإقليم، في سبيل حل الأزمة بالطرق السياسية.

وأكد دعم بلاده لمطالب الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، بخصوص إعلان أرمينيا جدولا زمنيا واضحا للانسحاب من الأراضي الأذربيجانية، كشرط لوقف العمليات العسكرية ضد الجيش الأرميني.

وأضاف: “ندعم هذه السياسة، وأصبح من الواضح طيلة 30 عاما أن الوعود الفارغة، والخطط المبهمة لن تساهم في حل قضية قره باغ”.

وتابع: “يتعين على المجتمع الدولي، ومجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، والأمم المتحدة، الكشف عن جدول زمني واضح لتحرير الأراضي الأذربيجانية، الأمر الذي سيساهم في إعلان وقف إطلاق النار، وبدء المفاوضات”.

وشدد: “يجب على مجموعة مينسك القيام بمسؤولياتها، وإن كانت عاجزة عن ذلك، يتعين حينها إنشاء آليات وجمعيات بديلة”.

وردا على سؤال حول موقف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الداعم لأرمينيا، أفاد قالن أن فرنسا لا تقف على الحياد بخصوص الاحتلال الأرميني لإقليم قره باغ.

وأوضح أن “فرنسا لم تتصرف بحيادية سابقا فيما يخص مزاعم الأرمن 1915، والسبب في ذلك هو تأثير أبناء الشتات الأرمني في فرنسا على السياسة الفرنسية، وكذلك هو الحال في الولايات المتحدة”.

ولفت أنه يجب على هذه الدول التعامل بحيادية إزاء القضية وبذل جهود لإنهاء الاحتلال الأرميني للإقليم.

وأضاف: “أذربيجان تخوض هذا النضال على أراضيها. إنها لا تهاجم أراضي أرمينيا. القول بأن أذربيجان هاجمت كاراباخ، هو جهل وليس أكثر من بروباغندا أرمينية”.

وتشكلت مجموعة مينسك- التي تشارك في رئاستها فرنسا وروسيا والولايات المتحدة – عام 1992، لإيجاد حل سلمي للصراع في إقليم قره باغ المحتل من قبل أرمينيا.

ومنذ 27 سبتمبر/ أيلول الماضي، تتواصل اشتباكات على خط الجبهة بين البلدين، إثر إطلاق الجيش الأرميني النار بكثافة على مواقع سكنية في قرى أذربيجانية، ما أوقع خسائر بين المدنيين، وألحق دمارا كبيرا بالبنية التحتية المدنية، بحسب وزارة الدفاع الأذربيجانية.

وردا على الاعتداءات، نفذ الجيش الأذربيجاني هجوما مضادا، تمكن خلاله من تحرير قرى عديدة في مناطق فضولي وجبرائيل وترتر من الاحتلال الأرميني، بحسب ما أعلنته باكو.

وتحتل أرمينيا منذ عام 1992، نحو 20 بالمئة من الأراضي الأذربيجانية، التي تضم إقليم “قره باغ” و5 محافظات أخرى غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي “آغدام” و”فضولي”.

Bir cevap yazın

E-posta hesabınız yayımlanmayacak.