العب للاستماع إلى الراديو

بمساعدة روسيا و إيران.. نظام الأسد يستعد لإغراق الأسواق بدولارات مزورة وأخرى حقيقية ولكن بدون رصيد.

بمساعدة روسيا و إيران.. نظام الأسد يستعد لإغراق الأسواق بدولارات مزورة وأخرى حقيقية ولكن بدون رصيد.

Like
110
0
الجمعة, 12 يونيو 2020
الاخبار

تعرّضت الليرة السورية مؤخراً إلى انهيار وتدهور كبير غير مسبوق في تاريخها ،حيث سجّل سعر الصرف 4000 ليرة سورية مقابل الدولار الواحد خلال الأيام القليلة الماضية قبل ان يعاود الارتفاع مجدداً، يأتي هذا بالتزامن مع اقتراب تطبيق قانون قيصر من جهة ومع الخلاف الحاصل بين حيتان الاقتصاد داخل أروقة النظام.

تدهور الليرة المتسارع وضع نظام الأسد في موقف حرج أمام حاضنته الشعبية ومؤيديه، وشهدت العديد من المناطق الخاضعة لسيطرته احتجاجات شعبية واسعة لتدهور الاقتصاد وتردي الوضع المعيشي علت من خلالها الأصوات المطالبة بإسقاط النظام وخروج روسيا وإيران من سوريا.

في بداية الأمر حاول نظام الأسد التدخل لوقف تدهور ونزيف الليرة عبر إغراق السوق بالعملة السورية من فئة الألفي ليرة والتي لاتحوي أي رصيد او غطاء ، إلا أن محاولته تكللت بالفشل مع إصدار المجالس المحلية في المناطق المحررة قراراً بمنع تداول العملة من فئة 2000 وعزوف معظم محلات الصرافة والأهالي عن التعامل بها، الأمر الذي دفع نظام الأسد إلى اللجوء إلى حيلة أخرى وبمساعدة روسيا وإيران وهي تزوير “العملة الصعبة” وطرحها في السوق السوداء لإضعاف ثقة المواطن بالدولار وبالتالي توقفه عن شرائه ولسحب السيولة النقدية من المواطنين, والدولار المزور يصعب كشفه على أجهزة الفحص إلا ماعدا أشياء غير معروفة إلا لمن قضى سنين عمره في التعامل به، وخصوصاً من فئة الدولار الواحد، يصعب على أجهزة كشف التزوير اكتشافها.

أما الأخطر فهو عملات من فئة 100 الدولار، حقيقية، لكنها دون رصيد، تنتمي لحقبة سياسية سابقة او لشخصيات شملتها العقوبات وتم تجميد اموالها ، وهذه العملات تمر على أجهزة كشف التزوير، كونها غير مزورة أصلا، لكن البنوك ترفضها، بناءاً على أرقامها التسلسلية.

وقد نشر المصرف السوري المركزي التابع للنظام منذ يومين على معرفاته الرسمية صوراً تظهر كميات كبيرة من الدولار فئة 100 ، قال انه سيتم ضخها في السوق السوداء.

ومن جانبهم حذّر خبراء اقتصاديون محلات الصرافة والاهالي في المناطق المحررة، من التعامل مع العملات الأجنبية، وضرورة الفحص والتدقيق قبل شرائها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.