العب للاستماع إلى الراديو

“العدالة والتنمية” التركي: يجب تنفيذ اتفاق 10 مارس بسرعة في سوريا

“العدالة والتنمية” التركي: يجب تنفيذ اتفاق 10 مارس بسرعة في سوريا

Like
56
0
الثلاثاء, 23 ديسمبر 2025
أخبار

دعا متحدث حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، عمر تشليك، إلى الإسراع في تنفيذ بنود اتفاق 10 مارس الموقع بين الحكومة السورية وتنظيم “قسد” الإرهابي ، مؤكدا أن الاتفاق يشكل خريطة طريق سليمة لإنهاء الإرهاب وتعزيز الاستقرار في سوريا والمنطقة.

وقال تشليك، في تصريحات أدلى بها للصحفيين الاثنين، إن تركيا تتابع عن كثب مسار تنفيذ الاتفاق، مشددا على أن عدم التزام “قسد” الإرهابي ببنوده رغم مرور أشهر على توقيعه يثير القلق، ويشكل تهديدا مباشرا لأمن سوريا وتركيا على حد سواء.

وأوضح المتحدث باسم الحزب الحاكم أن أنقرة مستعدة دائما، عسكريا وفي مختلف المجالات، لاتخاذ ما يلزم لحماية أمنها القومي إذا دعت الحاجة، معربا في الوقت نفسه عن رغبة بلاده في تجنب الوصول إلى هذه المرحلة، عبر التنفيذ السريع والكامل للاتفاق.

وشدد تشليك على أن أي جهة تشجع “قسد” الإرهابية على عدم تسليم السلاح أو تسعى لتحويلها إلى كيان عسكري مواز للدولة، ترتكب إساءة كبيرة بحق سوريا وشعبها، مؤكدا أن مثل هذه المخططات تستهدف زعزعة الاستقرار وإلحاق الضرر بمكونات المجتمع السوري، ولا سيما الأكراد.

وأشار إلى أن الهدف الأساسي من الاتفاق هو إنهاء وصاية الإرهاب، وتمكين سكان المنطقة من تقرير مصيرهم بأنفسهم، بحيث يعيش العرب والكرد والتركمان معا في منطقة خالية من الإرهاب، يسودها السلام والرخاء والكرامة.

وأكد تشليك أن تنظيم “قسد” الإرهابي يمثل امتدادا لتنظيم “بي كي كي” الإرهابي في سوريا، وأن التزامه باتفاق 10 مارس من شأنه أن ينهي كونه تهديدا لكل من سوريا وتركيا، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار والتعاون.

كما حذر من محاولات بعض القوى جر المنطقة إلى صراعات وحروب بالوكالة، مؤكدا أن طي ملف الإرهاب يشكل أولوية لحماية الأمن القومي وتعزيز الأخوة بين شعوب المنطقة.

وختم تشليك بالتأكيد على أن ما تريده تركيا هو مستقبل يسوده السلام والاستقرار في سوريا والمنطقة، بعيدا عن الإرهاب والتدخلات الخارجية، مشيرا إلى أن بلاده ستواصل متابعة هذا الملف بكل حزم.

#سوريا #تركيا #قسد #اتفاق_10_مارس #العدالة_والتنمية #الأمن_الإقليمي #مكافحة_الإرهاب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.