العب للاستماع إلى الراديو
أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الخميس 25 كانون الأول، النار على الأهالي بقصد تخويفهم أثناء قيامهم بجمع الفطر في الأراضي الزراعية القريبة من قرية العيشة في ريف القنيطرة الجنوبي.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر ميدانية بأن قوات الاحتلال تواصل إنشاء نقاط عسكرية وتدشيمها على تل الأحمر الغربي بريف القنيطرة الجنوبي، ما أثار مخاوف الأهالي، وترك تأثيرا مباشرا على حياتهم اليومية.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال توغلت، صباح الخميس ، في عدد من قرى ريف القنيطرة الجنوبي، حيث دخلت دورية عسكرية تابعة للاحتلال إلى قرية عين زيوان، وسط تحركات عسكرية في محيط المنطقة.
وذكرت وكالة “سانا” أن قوة للاحتلال مؤلفة من سيارتي همر توغلت في عدة قرى بريف القنيطرة الجنوبي، انطلاقا من تل أحمر غربي، وسلكت الطريق المؤدي إلى قرية كودنة وصولا إلى قرية عين زيوان، ومنها إلى قرية سويسة، حيث انتشرت داخل القرية وفتشت المارة وعرقلت حركة الأهالي.
وكان الاحتلال قد جدد، أمس الأربعاء، اعتداءاته على الأراضي السورية، مستهدفا سد المنطرة في ريف القنيطرة الشمالي بقنبلة أطلقتها طائرة مسيرة.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل عمليات متكررة للاحتلال في ريف القنيطرة، تتخللها أحيانا اعتقالات، حيث اعتقلت قوة تابعة له شابين من قرية بريقة القديمة في 23 كانون الأول الجاري، قبل أن تطلق سراحهما لاحقا.
#القنيطرة #ريف_القنيطرة #الاحتلال_الإسرائيلي #انتهاكات #سوريا