العب للاستماع إلى الراديو
أكد حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر حصرية أن إطلاق العملة الوطنية الجديدة لا يقتصر على طرح نقود ورقية، بل يشكل احتفاء بسيادة البلاد وهويتها الوطنية، معتبرا أن الليرة تمثل رمزاً لانتماء الشعب وثقته بقدرته على النهوض وبناء المستقبل.
وأوضح حصرية في منشور عبر صفحته الرسمية على منصة فيسبوك أن تجارب دولية عدة، مثل إطلاق المارك في ألمانيا بعد الحرب والفرنك الجديد في فرنسا، أثبتت أن قوة العملة تتحقق عندما يلتف الناس حولها ويثقون بها، ما يجعلها نقطة انطلاق لنهضات اقتصادية حقيقية.
وأشار إلى أن مصرف سوريا المركزي يدرك حجم التحديات والفرص في هذه المرحلة، ويلتزم بالمسؤولية والشفافية وحماية النقد الوطني، مؤكدا أن تكاتف المواطنين وثقتهم بالليرة يشكلان الأساس لأي عملة قوية.
ودعا حصرية إلى جعل إطلاق العملة الجديدة حالة وطنية راقية تعبر عن الوعي والتمسك بالليرة كرمز للسيادة والخيار الوطني، مشددا على أن دعم الليرة هو دعم للوطن والاعتزاز بها اعتزاز بالمستقبل.
وفي السياق، هنأ حاكم المصرف المركزي الخميس 25 كانون الأول بصدور المرسوم رقم 293 لعام 2025 القاضي بإصدار العملة السورية الجديدة، واصفا إياه بمرحلة وطنية مفصلية وبداية لعهد اقتصادي جديد.
وكشف أن المرسوم منح مصرف سوريا المركزي الصلاحيات اللازمة لتحديد مهل ومراكز تبديل العملة، مؤكدا أن التعليمات التنفيذية ستصدر قريبا، مع شرح آلية التبديل بشفافية كاملة خلال مؤتمر صحفي مخصص لخدمة المواطنين وتعزيز الثقة.
#الليرة_السورية #العملة_الجديدة #مصرف_سوريا_المركزي #الاقتصاد_السوري #سيادة_وطنية