العب للاستماع إلى الراديو
أكد حاكم المصرف المركزي السوري عبد القادر حصرية، الاثنين 29 كانون الأول، أن يوم إطلاق العملة السورية الجديدة يعد يوما تاريخيا، مشددا على أن رؤية المصرف المركزي تقوم على أن يكون الركيزة الوطنية للاستقرار والثقة.
وأوضح حصرية خلال جلسة حوارية ضمن حفل إطلاق العملة السورية الجديدة أنه لا يوجد أي تغيير في قيمة العملة، وإنما جرى حذف للأصفار فقط، مبينا أن الغاية من العملة الجديدة هي تبسيط حياة الناس ومعاملاتهم والقطيعة مع الماضي، مع ضرورة وجود كتلة نقدية مضبوطة والاستفادة من تجارب الدول الناجحة مثل فرنسا وألمانيا.
وأشار إلى أزمة السيولة الحالية والحاجة إلى بداية جديدة، موضحا أن العملة السورية تحسنت بنسبة 30 بالمئة منذ بداية التحرير، وأن المصرف المركزي تسلم وضعا كارثيا نتيجة سياسات النظام البائد، مع دعم السيد الرئيس لفكرة استبدال العملة منذ اللحظة الأولى.
ولفت حاكم المصرف المركزي إلى أن مع بداية العام الجديد سيتم التعامل بالعملة الجديدة، وستقوم الشركات والمصارف بنقل حساباتها إليها، مؤكدا أن العملة الجديدة ستمكن المصرف من إدارة السياسة النقدية وتحقيق أهداف التنمية الاقتصادية.
وأكد أن عملية استبدال العملة هي عملية اسمية لا تؤثر على القيمة أو سعر الصرف، وأن التسعير سيتم بالعملتين القديمة والجديدة، مشددا على أن استبدال العملة السورية لا يحمل أي أثر تضخمي.
وأوضح أن خطط المصرف خلال الأشهر الأربعة الماضية ركزت على تحديد متطلبات مواجهة مخاطر استبدال العملة، مشيرا إلى أن سوريا أنجزت مرحلة مهمة بوضع ليرة جديدة بين أيدي المواطنين.
وشدد حصرية على أن المصرف المركزي سيطمئن المواطنين خلال عملية الاستبدال، وأن أي مشكلة ستتم معالجتها فورا، داعيا إلى تعزيز الثقة بالليرة السورية وكتابة قصة نجاح جديدة لسوريا.
كما دعا التجار إلى عرض السلع بالعملتين القديمة والجديدة والالتزام بالأنظمة والقوانين، مؤكدا ضرورة التزام المصارف والصرافين بقرارات المصرف المركزي والابتعاد عن المضاربة، مشيرا إلى أن المصرف موجود لمراقبة سلامة عملية الاستبدال وضمان راحة المواطنين.
#العملة_السورية #المصرف_المركزي #الليرة_السورية #الاقتصاد_السوري