العب للاستماع إلى الراديو
قال مستشار الرئيس النيجيري لشؤون الإعلام والاتصال، سونداي داري، إن الزيارة التي يجريها الرئيس بولا أحمد تينوبو إلى تركيا لا تندرج ضمن إطار التواصل الدبلوماسي التقليدي، بل تمثل اختيارا لمسار استراتيجي ستسلكه نيجيريا في المرحلة المقبلة.
وأوضح داري، في تدوينة على منصة إكس،الثلاثاء , أن نيجيريا تعيد تعريف شراكاتها الدولية، مفضلة التعاون مع دول تجمع بين الموقع الجغرافي الاستراتيجي والإمكانات الصناعية والقدرات الأمنية والفهم الدبلوماسي البراغماتي، مؤكدا أن تركيا تنسجم بشكل طبيعي مع هذا التوجه.
وأشار إلى أن أجندة الزيارة تشمل ملفات تعاون عسكري وشراكات تجارية، ضمن إطار استراتيجي أوسع وطويل الأمد، لافتا إلى أن تركيا لا تكتفي بتصدير المنتجات، بل تمتلك خبرة في بناء الأنظمة ونقل التكنولوجيا، وهو ما تحتاجه نيجيريا في مسار إصلاحاتها.
وبيّن أن الموقع الجيواستراتيجي لتركيا يحمل قيمة عملية كبيرة لنيجيريا، باعتبارها جسرا إلى أوروبا وممرا إلى الشرق الأوسط ومنصة انطلاق نحو وسط وشرق آسيا، مشيرا إلى أن إسطنبول تمثل بوابة عبور فعلية للمصدرين والمستثمرين والطلاب النيجيريين نحو الأسواق العالمية.
وتطرق داري إلى التعاون الدفاعي والأمني، موضحا أن تركيا تقدم حلولا مجربة ميدانيا تسهم في بناء قدرات نيجيريا دون خلق تبعية، إلى جانب تعاون مثمر في مجالات الصحة والتعليم والتصنيع والزراعة.
وأكد أن حجم التبادل التجاري بين البلدين تجاوز مليار دولار سنويا، مع العمل على رفعه إلى خمسة مليارات دولار على المدى المتوسط، مشددا على أن زيارة الرئيس تينوبو تمثل توجها استراتيجيا قائما على مصالح نيجيريا طويلة الأمد.
#نيجيريا #تركيا #تينوبو #العلاقات_الدولية #التعاون_الاقتصادي #التعاون_الدفاعي #صدى_الفرات
cmcrtb