يشار إلى أن هذا التحرك ليس الأول من نوعه، حيث شهد قطاع التعليم عدة احتجاجات منذ بداية العام الدراسي الحالي.
#صدى_الفرات #سوريا #إضراب_المعلمين #التعليم
العب للاستماع إلى الراديو
يواصل معلمو الشمال السوري في محافظات حلب وإدلب وريف حماة إضرابهم لليوم الثالث على التوالي، للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية، وسط تفاوت في نسب الالتزام بالإضراب التي تراوحت بين 60 و100 بالمئة في بعض المناطق.
وتتمثل أبرز مطالب المعلمين في زيادة الرواتب وإنصاف الكوادر التعليمية، إضافة إلى إعادة المفصولين من قبل النظام البائد إلى العمل بشكل فوري، خاصة في ظل وجود شواغر كبيرة في المدارس. كما يطالب المعلمون برفض تقسيم المفصولين إلى فئات وشرائح مختلفة، معتبرين أن هذا التصنيف يستند أساساً إلى آليات اعتمدها النظام البائد في عمليات الفصل.
ومن بين المطالب أيضاً رفض التعاقد المؤقت بعقود وصفها المعلمون بالمجحفة، ومنح المفصولين كامل حقوقهم المالية والتعويضات، مع احتساب سنوات الفصل ضمن سنوات الخدمة الفعلية. كما شدد المعلمون على ضرورة حصول من بلغ سن التقاعد من المفصولين على كامل حقوقه كما لو كان على رأس عمله منذ تاريخ فصله.
وطالب المحتجون كذلك بعدم فرض أي غرامات أو عقوبات على المفصولين بسبب تركهم العمل، بما في ذلك القيود المرتبطة بالسفر أو التسويات المالية، إضافة إلى إعادة النظر في طلبات الاستقالة المقدمة خلال سنوات الثورة، معتبرين أن معظمها جاء نتيجة ظروف مرتبطة بالأحداث آنذاك.
وكان وزير التربية ومحافظا حلب وإدلب قد تعهدوا مع بداية الإضراب بالعمل على تحسين الواقع المعيشي للمعلمين، إلا أن المحتجين أكدوا أن هذه الوعود غير كافية حتى الآن، معلنين استمرارهم في الإضراب إلى حين تحقيق مطالبهم.