قالت مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط دوبرافكا شويتسا إن الحكومة السورية باتت الجهة الرئيسية المعنية بمكافحة الإرهاب في البلاد، وذلك خلال كلمة ألقتها الثلاثاء أمام جلسة للبرلمان الأوروبي خُصصت لبحث آخر التطورات في شمال شرقي سوريا.
وأشارت شويتسا إلى أن التطورات الأخيرة في سوريا أعادت تسليط الضوء على المخاطر الأمنية المستمرة، بما في ذلك احتمال عودة تنظيم داعش الإرهابي، موضحة أن نقل معتقلي التنظيم إلى العراق يمكن أن يخفف الضغط عن سوريا، إلا أن التحديات الأمنية لا تزال كبيرة.
وكان العراق قد أعلن السبت تسلمه 2250 عنصراً من تنظيم داعش الإرهابي من الجانب السوري، وبدء إجراءات تصنيفهم وفق درجات خطورتهم. وجاء ذلك عقب انسحاب (ب ك ك الإرهابي) من مخيم الهول شمال شرقي سوريا، بعد معارك مع الجيش السوري الذي بسط لاحقاً سيطرته على المخيم ومحيطه.
وأكدت شويتسا أن سوريا تمثل أهمية محورية لأمن المنطقة وأوروبا، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي سيواصل تقديم المساعدات الإنسانية، لكنها شددت على أن هذه المساعدات وحدها لا تكفي، بل يجب دعمها بتمويل إضافي لبرامج التنمية والتعافي.
كما أكدت التزام الاتحاد الأوروبي بمواصلة التعاون مع سوريا وشركائها الإقليميين بهدف تحقيق انتقال شامل وتعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة.
#سوريا #الاتحاد_الأوروبي #داعش #صدى_الفرات