شارك رئيس الجمهورية العربية السورية أحمد الشرع في فعاليات مؤتمر “وحدة الخطاب الإسلامي” الذي تنظمه وزارة الأوقاف في دمشق، مؤكداً أن سوريا ليست في حالة رفاهية تسمح بالدخول في خلافات فكرية، وأن المنابر الدينية تمثل أمانة كبيرة تقع على عاتق الخطباء.
وأوضح الشرع خلال جلسة حوارية في قصر المؤتمرات بدمشق , أمس الإثنين ,أن البلاد مرت بتحديات كبيرة، من بينها تراكم الفساد الإداري والتنظيمي لعقود طويلة، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال البنية التحتية ومختلف القطاعات.
وأشار إلى أن الحكومة تعمل على تنفيذ إصلاحات في عدد من الوزارات وتعزيز العلاقات العربية والدولية، إلى جانب السعي لبناء اقتصاد متوازن وتحقيق مسار تنموي سليم، مؤكداً أن تقييم الأداء الحكومي يجب أن يكون من قبل الشعب.
وبيّن أن ميثاق وحدة الخطاب الإسلامي يمثل خطوة مهمة نحو توحيد الكلمة والابتعاد عن الخلافات الجزئية، لافتاً إلى أهمية دور الخطباء والمساجد والمؤسسات التعليمية ووسائل الإعلام في توجيه الرأي العام وتعزيز القيم المجتمعية.
ويهدف الميثاق، الذي أطلق خلال المؤتمر الأول لوزارة الأوقاف بمشاركة أكثر من 150 شخصية دينية، إلى توحيد جهود العلماء والدعاة في القضايا الدينية العامة، في إطار مساعي الدولة لتعزيز التعافي الفكري وتنظيم عمل المؤسسة الدينية بعد سنوات الحرب.
#سوريا #دمشق #وزارة_الأوقاف #صدى_الفرات