#تركيا #الشرق_الأوسط #السياسة #غزة #الدبلوماسية #صدى_الفرات
العب للاستماع إلى الراديو
أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن تركيا لن تنجر وراء الاستفزازات في ظل التصعيد الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، مشدداً على أن أنقرة تعارض بشكل قاطع جرّها إلى الحرب الدائرة في المنطقة.
وجاءت تصريحات فيدان، السبت، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره البنغالي خليل الرحمن عقب مباحثات عقدت في مقر وزارة الخارجية التركية بالعاصمة أنقرة.
وقال فيدان إن تركيا ستقاوم كل أشكال الاستفزاز، مؤكداً أن إرادة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في هذا الشأن حاسمة، وأن بلاده لا تريد أن تكون طرفاً في ما وصفها بالحرب غير العادلة الجارية حالياً.
وأوضح أن مستوى الردع والقدرات العسكرية لتركيا مرتفع للغاية، وأن لدى أنقرة رؤية واضحة حول متى وأين يمكن استخدام هذه القوة وفق حسابات استراتيجية وحكيمة، مؤكداً في الوقت نفسه أن الأولوية في المرحلة الراهنة يجب أن تكون لتفعيل المسار الدبلوماسي وإنهاء الحرب في أقرب وقت ممكن.
وانتقد فيدان سياسات حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في المنطقة، معتبراً أنها تسهم في خلق الفوضى والتوتر، ومشيراً إلى أن إسرائيل لا تزال تنتهك اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بينما يتفاقم الوضع الإنساني هناك يوماً بعد يوم.
كما حذر من محاولات فرض أمر واقع جديد في الضفة الغربية وتقويض حل الدولتين، لافتاً إلى أن إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين يمثل خطوة خطيرة قد تؤدي إلى موجة غضب جديدة في المنطقة.
وأشار الوزير التركي أيضاً إلى أن إسرائيل تسعى إلى جر لبنان إلى حالة من عدم الاستقرار، معرباً عن قلق بلاده من احتمال ارتكاب مجازر جديدة بذريعة محاربة حزب الله.
وفي ما يتعلق بالصاروخ الباليستي الذي أُطلق من إيران الجمعة باتجاه المجال الجوي التركي، قال فيدان إن أنقرة على تواصل مباشر مع المسؤولين الإيرانيين، الذين ينفون مسؤوليتهم عن الحادث، مؤكداً أن المناقشات الفنية والعسكرية والدبلوماسية مستمرة لتوضيح ملابسات الواقعة.
وشدد على أن أولوية تركيا هي منع توسع الحرب في المنطقة وتقليص مدتها وإنهاؤها في أسرع وقت ممكن.
من جانبه، أعلن وزير الخارجية البنغالي خليل الرحمن مقتل أربعة مواطنين بنغاليين جراء الهجمات التي استهدفت دول الخليج، مشيراً إلى أن الصراع في المنطقة لم يقتصر تأثيره على دولها فقط، بل امتد ليؤثر على العديد من دول العالم، بما في ذلك اضطراب أسواق الطاقة وصعوبات في حركة النقل البحري.