العب للاستماع إلى الراديو
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، أن الولايات المتحدة ستواصل إدارة الأمور في فنزويلا إلى حين تحقيق انتقال آمن ومناسب ومعقول للسلطة، وذلك عقب هجمات عسكرية أمريكية استهدفت العاصمة الفنزويلية كاراكاس.
وجاءت تصريحات ترامب خلال مؤتمر صحفي عقده في واشنطن، أعلن فيه احتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى خارج البلاد، مؤكدا أن العملية العسكرية جرت دون تسجيل خسائر في صفوف القوات الأمريكية، وأن العقوبات النفطية والإجراءات العسكرية ستبقى قائمة حتى تلبية مطالب واشنطن.
من جهتها، طالبت نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز بالإفراج الفوري عن مادورو، ووصفت التدخل الأمريكي بأنه عمل وحشي ينتهك القانون الدولي، مؤكدة أن فنزويلا لن تكون مستعمرة لأي دولة.
وعلى الصعيد الدولي، قوبلت التطورات بإدانات واسعة، حيث أدانت روسيا والصين وإيران والبرازيل وكوبا والمكسيك التدخل العسكري الأمريكي، معتبرة أنه يشكل انتهاكا صارخا لسيادة فنزويلا وميثاق الأمم المتحدة، وتهديدا للاستقرار في أمريكا اللاتينية.
في المقابل، أعربت إسرائيل وأوكرانيا عن دعمهما للعملية الأمريكية، واعتبرتا أنها تخدم ما وصفته بـ”تطلعات الشعب الفنزويلي”.
كما دعت تركيا وقطر والاتحاد الأوروبي إلى ضبط النفس وخفض التصعيد، مشددة على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وحل الأزمة عبر الحوار والوسائل السلمية.
من جانبها، أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ من تداعيات التصعيد العسكري في فنزويلا، محذرة من تأثيراته المحتملة على الأمن الإقليمي والدولي، وداعية جميع الأطراف إلى الانخراط في حوار شامل.
#فنزويلا #ترامب #الولايات_المتحدة #كاراكاس #أزمة_فنزويلا #أخبار_دولية