#الشرق_الأوسط
العب للاستماع إلى الراديو
أكد متحدث حزب العدالة والتنمية التركي، عمر تشليك، أهمية وحدة سوريا وسيادتها، مشدداً على أن السوريين الأكراد جزء أصيل من سوريا الموحدة، وأن الهدف هو تطبيق “تفاهم 10 آذار” من أجل دولة سورية واحدة، بجيش واحد وحكومة واحدة، مع حماية مكتسبات جميع المكونات من العرب والتركمان والأكراد، والعلويين والسنة والشيعة والإيزيديين والدروز وغيرهم.
وقال تشليك إن تنظيم ب ك ك الإرهابي يتعمد تأجيل المفاوضات مع الحكومة السورية أو إفشالها كلما اقتربت من تحقيق نتائج، موضحاً أن التنظيم لم يتخذ أي خطوة إيجابية منذ عشرة أشهر لتنفيذ اتفاق 10 آذار 2025، بل حاول جرّ العملية إلى صراع عبر تدخل مباشر من قيادات جبال قنديل، معقل تنظيم “بي كي كي” الإرهابي شمالي العراق.
وأشار إلى أن تصوير الموقف ضد “قسد” – واجهة تنظيم “واي بي جي” الإرهابي في سوريا – على أنه موقف ضد الأكراد هو أمر خاطئ ويقع ضمن دعاية التنظيم، مؤكداً أن ما يجري ليس صراعاً عربياً كردياً، بل محاولة خطيرة من بعض بؤر التنظيمات الإرهابية لإشعال الفتنة، وهو أمر غير موجود على أرض الواقع.
وشدد تشليك على أن أمن الأكراد يتعرض لمخاطر بسبب الهجمات التي يشنها تنظيم ب ك ك الإرهابي بتشجيع من بعض الجهات، مؤكداً أن تركيا ستكون أول من يقف ضد أي جهة تستهدف الأكراد أو الدروز أو العلويين أو الشيعة داخل سوريا، وأن هناك توافقاً مع الحكومة السورية بهذا الشأن.
ورداً على مزاعم استهداف الأكراد والعلويين والدروز خلال عمليات الجيش السوري في حلب، قال تشليك إن المتحدثين باسم التنظيم الإرهابي من أوروبا أو من سوريا أو من قنديل يحاولون تصوير ما يجري على أنه صراع كردي عربي، مضيفاً: “لا يوجد شيء من هذا القبيل، وإذا كان هناك طرف يسعى لإشعال ذلك فهو ب ك ك الإرهابي”.
وأوضح أن من يزعمون تمثيل الأكراد أو الدروز أو غيرهم لا علاقة لهم بتلك المكونات، بل يمارسون أنشطة إرهابية، وعندما يتم التدخل ضدهم يحاولون تصوير الأمر كاعتداء على عرق أو طائفة معينة، واصفاً تصوير التدخل ضد الأنشطة الإرهابية التي يقوم بها حكمت الهجري ومن معه على أنه “كذبة سياسية” لا تمت للواقع بصلة، مؤكداً أن التنظيمات الإرهابية تتخذ من المكونات العرقية والطائفية دروعاً لها.
وفي سياق متصل، أشار تشليك إلى الأحداث التي شهدتها مدينة حلب الأسبوع الماضي، حيث شن تنظيم ب ك ك الإرهابي من مناطق سيطرته في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد هجمات على أحياء سكنية ومنشآت مدنية ومواقع للجيش السوري، ما أسفر عن قتلى وجرحى ونزوح نحو 165 ألف شخص. وأوضح أن الجيش السوري رد بإطلاق عملية عسكرية “محدودة” انتهت بالسيطرة على الأحياء المذكورة، والسماح لمسلحي التنظيم بالخروج إلى شمال شرقي البلاد.
ولفت إلى أن هذه التطورات تأتي في ظل استمرار تنصل التنظيم الإرهابي من تنفيذ اتفاقه مع الحكومة السورية الموقع في مارس/آذار 2024، بشأن دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي البلاد ضمن إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، والتأكيد على وحدة الأراضي السورية، وانسحاب قواته من حلب إلى شرق الفرات، مشيراً إلى أن الاجتماعات الأخيرة في دمشق لم تسفر عن نتائج ملموسة.
وفي الشأن الإقليمي:
قال تشليك إن مساري “تركيا بلا إرهاب” و“منطقة خالية من الإرهاب” سيستمران وفق خريطة الطريق الموضوعة حتى تحقيق أهدافهما. كما حذر من محاولات إسرائيل شرعنة احتلال غزة عبر ما يسمى بـ“الخط الأصفر”، معتبراً ذلك محاولة لفرض الاحتلال كأمر واقع، وهو أمر غير مقبول، مشيراً أيضاً إلى استمرار الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية، ومطالباً المجتمع الدولي بمواقف أكثر وضوحاً وحزماً.
#سوريا
#وحدة_سوريا
#حلب
#ب_ك_ك_الإرهابي
#الأمن_السوري
#الجيش_السوري
#تركيا
#عمر_تشليك
#مكافحة_الإرهاب