أكد مدير الشؤون الأمريكية في وزارة الخارجية والمغتربين قتيبة إدلبي، الجمعة 30 كانون الثاني، أن الاتفاق المبرم مع (ب ك ك الإرهابي) هو اتفاق مكمل لتفاصيل اندماج آذار الماضي، ولا يشكل اتفاقا جديدا منفصلا.
وأوضح إدلبي في مقابلة مع الإخبارية السورية الرسمية أن ما ورد في اتفاق اليوم يضع المسؤولية بشكل واضح على (ب ك ك الإرهابي) لضبط العناصر المنفلتة، واستكمال عملية الاندماج خلال مدة أقصاها 30 يوما، مؤكدا أنه مع إتمام الاندماج لن يبقى أي تنظيم خارج إطار الدولة السورية.
وشدد إدلبي على أنه لن تكون هناك دولة داخل دولة أو جيش داخل جيش، وأن الحكومة السورية هي العنوان الوحيد للمرحلة المقبلة، مثمنا دور الوسطاء الذين ساهموا في إقناع قيادات (ب ك ك الإرهابي) بعدم وجود بديل عن الاندماج مع الدولة.
وأشار إلى أن الدول والمجتمع الدولي الذين دعموا (ب ك ك الإرهابي) سابقا، باتوا اليوم يدعمون الحكومة السورية، لافتا إلى أن الدعم الأمريكي الذي كان موجها للتنظيم سيتوقف، مع التوجه لتطوير الشراكة مع واشنطن.
وأكد إدلبي أن الحكومة السورية ستبدأ بعد إعادة الاستقرار البحث في أجندة تعزز حياة السوريين، مشددا على التعامل بحزم مع أي تهديد لأمن الناس أو محاولة استخدام استقرارهم كأداة ضغط.
وفي السياق ذاته، أكد مدير الشؤون العربية في وزارة الخارجية محمد طه الأحمد أن الاتفاق يمر بمراحل متتالية، ولا يتم الانتقال إلى أي مرحلة قبل إنجاز التي تسبقها، مشيرا إلى أن سقف تنفيذ الاتفاق هو شهر واحد، وأن الدولة ماضية في توحيد الأراضي السورية وحصر السلاح والأمن بيدها.
#سوريا #الخارجية_السورية #الاتفاق_الشامل #ب_ك_ك_الإرهابي #صدى_الفرات