بحث وزير الأوقاف السوري محمد أبو الخير شكري مع السفير التركي في دمشق نوح يلماز سبل تعزيز التعاون بين سوريا وتركيا، ولا سيما في مجالي الشأن الديني والأوقاف، إلى جانب تطوير مجالات العمل المشترك بين البلدين.
وأشار الجانبان خلال اللقاء إلى عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع الشعبين السوري والتركي، مؤكدين أهمية توسيع آفاق التعاون العلمي والدعوي، مع الترحيب باستقبال الطلاب الأتراك الراغبين في تعلم اللغة العربية والعلوم الشرعية ضمن المعاهد والمؤسسات العلمية في سوريا.
كما تناول اللقاء أهمية الأرشيف العثماني في تركيا، والذي يعد من أغنى مجموعات الوثائق التاريخية في العالم من حيث العدد والمحتوى، إذ يضم أكثر من 150 مليون وثيقة محفوظة ضمن مؤسسات الأرشيف التركية، من بينها نحو 95 مليون وثيقة موجودة في مبنى حديث بمدينة إسطنبول يمتد على مساحة 130 ألف متر مربع.
ولا يقتصر هذا الأرشيف على توثيق تاريخ تركيا فقط، بل يشكل مرجعاً مهماً لدراسة تاريخ مناطق الشرق الأوسط والشرق الأدنى ودول البلقان وحوض المتوسط وشمال أفريقيا والعالم العربي، حيث يتضمن وثائق تتعلق بأكثر من 40 دولة مستقلة موزعة على ثلاث قارات، بينها عدة دول عربية.
#صدى_الفرات #سوريا #تركيا #الأوقاف #التعاون_الثقافي