وأضاف أن هذه النتيجة كانت حتمية لتنظيم لا يمثل الواقع الديموغرافي للمنطقة ولا إرادة السكان المحليين، مؤكداً ضرورة التزام “واي بي جي/ (ب ك ك الإرهابي)” دون قيد أو شرط بمتطلبات تفاهمي 10 مارس/آذار و18 يناير/كانون الثاني، مع الترحيب ببدء تنفيذ هذه الجهود.
وأوضح أن تركيا تنتظر تطبيق عملية الاندماج بما يعزز الوحدة السياسية لسوريا ومبدأ الجيش الواحد، مؤكداً استمرار التنسيق مع الإدارة السورية ومتابعة التطورات الميدانية لضمان أمن الحدود وترسيخ سيادة سوريا ووحدة أراضيها.
#تركيا #سوريا #ب_ك_ك_الإرهابي #صدى_الفرات
