#سوريا #تركيا #معرض_دمشق_الدولي_للكتاب #ثقافة #نشر #صدى_الفرات
العب للاستماع إلى الراديو
قال ناشرون أتراك مشاركون في معرض دمشق الدولي للكتاب إن المعرض يشكل فرصة مهمة لتعزيز انتشار الكتب التركية في العالم العربي، وفتح آفاق تعاون ثقافي أوسع بين أنقرة ودمشق.
ويشهد المعرض هذا العام مشاركة نحو 500 دار نشر من 35 دولة، مع برنامج متنوع يضم ورشات أدبية وندوات فكرية وأيام توقيع كتب، ما يعكس عودة النشاط الثقافي بقوة إلى العاصمة السورية.
رئيس مجلس إدارة الجمعية الدولية لناشري الكتاب العربي في تركيا مهدي الجميلي أكد أن المشاركة التركية في المعرض كانت لافتة، موضحا أن هذه هي المشاركة الأولى بعد تحرير دمشق، مع حضور قوي لاتحاد الناشرين الأتراك وعدد من المؤسسات الدينية ودور النشر المختلفة. وأعرب عن أمله في أن يسهم الحدث في انتشار الكتب التركية في العالم العربي وتعزيز التبادل الثقافي.
بدوره، أعرب رئيس الجمعية الدولية لناشري الكتب الإسلامية إسماعيل حقي أقنجي عن سعادته بالمشاركة، مشيرا إلى أن دور النشر التركية قدمت أعمالا فكرية وعلمية مميزة للقراء في دمشق، وأن المعرض يشكل فرصة لبناء علاقات مستدامة بين الكتاب والناشرين والقراء في البلدين.
من جانبه، أوضح رئيس اتحاد مهنة الطباعة والنشر التركي برهان غنتش أن نحو 20 دار نشر تركية شاركت في المعرض بكتب عربية وتركية، لافتا إلى أن سوريا كانت قبل الحرب من أبرز مراكز النشر في العالم العربي، ويمكنها استعادة مكانتها الثقافية مجددا.
يذكر أن معرض دمشق الدولي للكتاب افتتح في 5 شباط الجاري ويستمر حتى 16 من الشهر نفسه، تحت شعار “تاريخ نكتبه.. تاريخ نقرأه”، وتنظمه وزارة الثقافة للمرة الأولى منذ سقوط نظام الأسد.