قال رئيس حزب الحركة القومية التركي دولت باهتشلي إن التطورات الأخيرة في سوريا تشكل منعطفاً حاسماً للأمن القومي التركي واستقرار المنطقة.
وأوضح باهتشلي خلال مشاركته في فعالية أكاديمية بالعاصمة أنقرة أن سوريا وصلت إلى مرحلة التطهير الكامل من الإرهاب، مشيراً إلى أن البلاد تتجه نحو إعادة بناء كيانها بوصفها دولة موحدة قائمة على نظام وحدوي.
وأضاف أن انتهاء ما وصفه بهيمنة الإرهاب يمثل “التحرر الثاني” للشعب السوري بمختلف مكوناته، معتبراً أن بناء سوريا موحدة ومتوافقة اجتماعياً وخالية من الإرهاب يشكل ضرورة استراتيجية تخدم الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأشار باهتشلي إلى أن النظام العالمي يمر بمرحلة من عدم الاستقرار نتيجة أزمات متزامنة ومتعددة الأبعاد، مؤكداً أن العدالة العالمية تعيش وضعاً صعباً، معرباً عن أمله في أن يسود العقل والحكمة وأن يعم السلام في المنطقة والعالم.
#تركيا #سوريا #الأمن_الإقليمي #صدى_الفرات