العب للاستماع إلى الراديو
أكدت وزارة الداخلية السورية أن جريمة اغتيال خطيب مقام السيدة زينب لن تمر دون محاسبة، مشددة على أن الجهات المختصة باشرت تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادثة وتحديد هوية المنفذين.
وأوضحت الوزارة أن الحادثة تأتي ضمن محاولات ممنهجة تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار وبث الفوضى، واستهداف الرموز الدينية والاجتماعية لإثارة الفتنة وضرب السلم الأهلي.
وجددت الداخلية التزامها بحماية المواطنين والتصدي بحزم لأي تهديدات تمس استقرار البلاد، مؤكدة اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين.
من جهتها، أدانت وزارة الأوقاف اغتيال خطيب مقام السيدة زينب فرحان حسن المنصور، معتبرة أن هذه الاعتداءات تهدف إلى زعزعة النسيج المجتمعي، ومؤكدة دعمها لجهود قوى الأمن في ملاحقة الجناة وتقديمهم إلى العدالة.