العب للاستماع إلى الراديو

فيدان: واشنطن وطهران تظهران إرادة كافية للتوصل إلى تسوية دائمة

فيدان: واشنطن وطهران تظهران إرادة كافية للتوصل إلى تسوية دائمة

Like
13
0
الأربعاء, 13 مايو 2026
أخبار

أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة وإيران تبديان حالياً “إرادة كافية” لوقف الحرب والتوصل إلى تسوية دائمة، محذراً من أن أي تصعيد جديد بين الجانبين سيؤدي إلى الإضرار بالاقتصاد العالمي والاستقرار الإقليمي.

وجاءت تصريحات فيدان خلال مقابلة مع قناة “الجزيرة” على هامش زيارته إلى قطر، حيث أوضح أن أولوية تركيا الحالية تتمثل في ضمان استمرار وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران.

وقال فيدان إن البديل عن استمرار الهدنة هو العودة إلى الحرب، مؤكداً أن الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة يتأثران بشكل مباشر بالتوترات الحالية. وأضاف أن الجميع يأمل في انتهاء الأزمة عبر حل تفاوضي، رغم ما تشهده المفاوضات من صعود وهبوط.

وأشار وزير الخارجية التركي إلى أن الخلافات الأخيرة بين الجانبين تُعد جزءاً طبيعياً من مسار التفاوض، موضحاً أن المقترحات الأمريكية والإيرانية يمكن إعادة صياغتها للوصول إلى “صيغة مقبولة” للطرفين.

وأكد أن باكستان تدير جهود الوساطة بشكل جيد، بالتنسيق مع دول في المنطقة بينها قطر وتركيا، لافتاً إلى أن أنقرة تسعى منذ عام 2010 للعب دور في جهود الوساطة بين واشنطن وطهران.

وفي ما يتعلق بالتنسيق التركي القطري، أوضح فيدان أن البلدين يعملان بشكل مشترك في ملفات الوساطة الإقليمية منذ أكثر من عشر سنوات، سواء في الخليج أو ليبيا أو غيرها من الأزمات.

كما شدد على أهمية إعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز إلى ما كانت عليه قبل اندلاع الحرب، محذراً من أن فرض ترتيبات جديدة في المضيق دون توافق دولي واسع قد يتحول إلى مصدر جديد للتوتر والصراع.

وأشار إلى أن تركيا لا تعتمد بشكل كبير على مضيق هرمز في مجال الطاقة، نظراً لاعتمادها على خطوط أنابيب برية لنقل النفط والغاز من آسيا الوسطى وإيران وروسيا وأذربيجان، لكنه أكد أن استمرار الحرب سيؤثر سلباً على أسعار الطاقة والاقتصاد العالمي.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وصف، الاثنين، الرد الإيراني الأخير على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب بأنه “غبي”، معتبراً أن الهدنة الحالية باتت “في غرفة الإنعاش”.

#تركيا #هاكان_فيدان #إيران #الولايات_المتحدة #قطر #باكستان #مضيق_هرمز #الطاقة #السياسة #صدى_الفرات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.