العب للاستماع إلى الراديو
أكد وزير التجارة التركي عمر بولاط أن ممر “تركيا – سوريا – الأردن – السعودية” بات يشكل شرياناً حيوياً لحركة التجارة والنقل في المنطقة، مشيراً إلى أن التطورات الأخيرة في الخليج أظهرت مجدداً أهمية هذا الممر الاستراتيجي في ربط الأسواق الإقليمية.
وجاءت تصريحات بولاط أمس الثلاثاء عقب مباحثات أجراها مع وزير الاقتصاد والصناعة السوري محمد نضال الشعار على هامش “قمة الأناضول لاقتصادات المدن” التي استضافتها ولاية غازي عنتاب التركية بمشاركة مسؤولين ورجال أعمال من البلدين.
وأوضح الوزير التركي أن سوريا دخلت مرحلة جديدة أكثر استقراراً، الأمر الذي انعكس إيجاباً على ثقة المستثمرين وشجع على التوجه نحو افتتاح منشآت صناعية جديدة، مؤكداً استمرار دعم بلاده لوحدة سوريا واستقرارها.
وأشار بولاط إلى إحراز تقدم ملموس في ملفات التعاون الاقتصادي والتجاري بين أنقرة ودمشق، بما يشمل المعايير الفنية والتعاون الجمركي والاستثمارات المشتركة وتحديث المعابر وزيادة حجم التبادل التجاري وتحرير حركة الترانزيت.
كما كشف عن وجود مباحثات لإعادة توقيع اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين، إلى جانب التحضير لإنشاء مناطق حرة ومناطق صناعية مشتركة، وفتح فروع للبنوك التركية في سوريا، فضلاً عن مناقشة إعادة افتتاح معبري إصلاحية ونصيبين الحدوديين.
وأكد بولاط أن النقل والتجارة بين تركيا وسوريا يشهدان نمواً متواصلاً، لافتاً إلى أن الممر التجاري الممتد من تركيا عبر سوريا والأردن وصولاً إلى السعودية ودول الخليج أصبح ذا أهمية متزايدة في ظل المتغيرات الإقليمية والتحديات التي تواجه طرق التجارة التقليدية.