العب للاستماع إلى الراديو
أكد القائم بأعمال السفارة السورية في واشنطن محمد قناطري أن سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعاون الإقليمي، تقوم على الاستفادة من موقعها الجغرافي الاستراتيجي وتعزيز الشراكات الاقتصادية مع دول الجوار، وفي مقدمتها العراق.
وخلال مشاركته في فعالية حول مشروع “مبادرة البحار الأربعة” نظمها معهد نيو لاينز للاستراتيجيات والسياسة في واشنطن، أوضح قناطري أن المبادرة تهدف إلى تعزيز الترابط الإقليمي عبر شبكات الطاقة والكهرباء والسكك الحديدية ووسائل الاتصال، دون أن تكون بديلاً عن مسارات التجارة العالمية القائمة.
وأشار إلى أن التحولات الإقليمية والدولية الحالية تهيئ ظروفاً أفضل لتعزيز التعاون الاقتصادي، لافتاً إلى أهمية تطوير ممرات برية آمنة لنقل الطاقة والبضائع في ظل التحديات التي تواجه بعض الممرات البحرية.
وكشف قناطري عن وجود مشاريع مشتركة قيد الدراسة بين سوريا والعراق، من بينها إعادة تشغيل خط كركوك–بانياس ورفع قدرته التشغيلية، إلى جانب استمرار مشاريع الربط الكهربائي وتطوير شبكات نقل النفط والطاقة. كما أشار إلى دخول خط الغاز بين كيليس وحلب مرحلة التشغيل وبدء تدفق الغاز فعلياً.
وأكد أن سوريا حققت خلال الأشهر الماضية تقدماً في قطاعي الطاقة والبنية التحتية، بالتوازي مع عودة نحو مليون ونصف المليون مواطن إلى البلاد، مشدداً على أن دمشق تعمل على استعادة دورها كنقطة وصل إقليمية بما يعزز التنمية والاستقرار في المنطقة.