العب للاستماع إلى الراديو

هيئة العدالة الانتقالية تؤكد: المرحلة تتطلب معالجة الماضي بما يليق بكرامة الضحايا

هيئة العدالة الانتقالية تؤكد: المرحلة تتطلب معالجة الماضي بما يليق بكرامة الضحايا

Like
11
0
الجمعة, 19 يونيو 2026
أخبار

أكدت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، الجمعة 19 حزيران، أن المطالبات الشعبية بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة التي ارتُكبت بحق السوريين تمثل حقاً مشروعاً للضحايا وذويهم، وتعكس تطلع المجتمع إلى العدالة وإنهاء عقود من الإفلات من العقاب.

وأوضح عضو الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية ومدير إدارة المساءلة والمحاسبة رديف مصطفى أن تحقيق هذا المطلب يجب أن يتم عبر مسار قانوني ومؤسسي يضمن العدالة ويحافظ على حقوق الضحايا وسيادة القانون، بعيداً عن أي إجراءات انتقامية أو أحكام جماعية.

وشدد مصطفى على أن مبدأ عدم الإفلات من العقاب يعد من الركائز الأساسية لعمل الهيئة، وأن المساءلة تستند إلى الأدلة والوقائع والمسؤولية القانونية الفردية، لا إلى النفوذ أو الانتماء، مؤكداً أن الهيئة تعمل على توثيق الانتهاكات وبناء الملفات القانونية اللازمة لمحاسبة المتورطين.

وأضاف أن الجرائم التي تندرج ضمن مسارات العدالة الانتقالية تشمل جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب والجرائم الاقتصادية الكبرى المرتبطة بالانتهاكات الجسيمة لحقوق السوريين، مشيراً إلى أن العدالة الانتقالية لا تقتصر على المحاكمات، بل تشمل أيضاً كشف الحقيقة وجبر الضرر وحفظ الذاكرة الوطنية والإصلاح المؤسسي وتعزيز المصالحة الوطنية.

وجددت الهيئة تأكيدها أن السلم الأهلي والعدالة مساران متكاملان، وأن بناء السلام المستدام يتطلب تحقيق المساءلة وإنصاف الضحايا وترسيخ دولة القانون.

#سوريا #العدالة_الانتقالية #المساءلة #حقوق_الضحايا #السلم_الأهلي #صدى_الفرات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.