العب للاستماع إلى الراديو
قُتل مدني سوري وزوجته، اليوم السبت، إثر انفجار لغم أرضي من مخلفات نظام الأسد البائد في قرية سمكة بريف محافظة إدلب شمال غربي سوريا، في حادثة جديدة تضاف إلى سلسلة الضحايا الذين يسقطون بسبب مخلفات الحرب.
وأفادت القناة الإخبارية السورية بأن الانفجار أدى إلى مقتل الزوجين على الفور، دون الكشف عن هويتهما، فيما تواصل الجهات المختصة متابعة الحادث.
ولا تزال الألغام والذخائر غير المنفجرة التي خلفها النظام البائد خلال سنوات الحرب تشكل تهديداً دائماً لحياة المدنيين، حيث تعلن السلطات السورية بشكل متكرر عن سقوط قتلى وجرحى في مختلف المحافظات نتيجة انفجار هذه المخلفات، رغم انتهاء العمليات العسكرية في العديد من المناطق.
وتواصل فرق إزالة الألغام والجهات الحكومية، بالتعاون مع منظمات دولية، تنفيذ عمليات المسح وإزالة الذخائر غير المنفجرة، بهدف حماية المدنيين وتأمين المناطق السكنية والأراضي الزراعية، وتهيئة الظروف المناسبة لعودة السكان واستئناف حياتهم الطبيعية.
وبحسب بيانات المرصد الدولي للألغام الأرضية، تسببت الألغام والذخائر غير المنفجرة في سوريا منذ عام 2011 بمقتل أو إصابة أكثر من 13 ألف شخص، ما يجعل إزالة مخلفات الحرب واحدة من أبرز التحديات الإنسانية التي تواجه البلاد في مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.
#سوريا #إدلب #مخلفات_الحرب #الألغام #التعافي #صدى_الفرات