العب للاستماع إلى الراديو
اختتم أمس الأحد في مدينة اللاذقية أعمال الملتقى السياحي السوري التركي الأول، الذي نظمته غرفة سياحة اللاذقية برعاية وزارة السياحة ومحافظة اللاذقية، تحت شعار “من أنطاكيا إلى اللاذقية”، بمشاركة وفد رسمي ومهني من اتحاد وكالات السفر التركية (TÜRSAB)، إلى جانب ممثلين عن شركات السياحة والسفر من أنطاكيا وأنقرة وإسطنبول وأنطاليا، وعدد من ممثلي القطاع السياحي السوري.
وشهد الملتقى جلسات عمل ناقشت آليات التعاون المشترك، وإدارة وتشغيل البرامج السياحية، وسبل تعزيز التعاون بين شركات السياحة والفنادق والمطاعم، إضافة إلى بحث الإجراءات اللازمة لإطلاق مرحلة جديدة من الشراكة السياحية والاستثمارية بين سوريا وتركيا.
وأكد رئيس مجلس إدارة غرفة سياحة اللاذقية سامر خالد المصري أن الملتقى يشكل حجر الأساس لمرحلة جديدة من التعاون السوري التركي، موضحاً أنه يهدف إلى إعادة بناء جسور التواصل السياحي والاقتصادي والإنساني، وإطلاق مشاريع وبرامج تشغيل سياحي مشتركة خلال المرحلة المقبلة.
وخرج المشاركون بعدد من التوصيات، أبرزها دراسة آلية لتسهيل منح تأشيرات الدخول لرجال الأعمال وأعضاء الاتحادات الاقتصادية في البلدين، واعتماد تسهيلات متبادلة عبر معبر كسب الحدودي، وتفعيل الحركة السياحية البرية، وإعادة دراسة تشغيل خطوط نقل الركاب بين اللاذقية وأنطاكيا، إلى جانب إطلاق برامج سياحية مشتركة، واستقبال أولى الأفواج السياحية التركية في اللاذقية، والتحضير لعقد المؤتمر السوري التركي الأول للسياحة والاستثمار في المحافظة.
ويأتي هذا الملتقى بعد مشاركة وزارة السياحة السورية، في السادس والعشرين والسابع والعشرين من حزيران الجاري، في ملتقى خدمات البرامج السياحية والمعتمرين بمدينة إسطنبول، في إطار الجهود الرامية إلى توسيع التعاون السياحي بين البلدين.
#سوريا #تركيا #اللاذقية #السياحة #أنطاكيا #معبر_كسب #الاستثمار #صدى_الفرات