العب للاستماع إلى الراديو
أعلنت وزارة الداخلية السورية، السبت، أن التحقيقات الجارية مع أفراد الخلية الإرهابية التي أُلقي القبض عليها مؤخرًا، أثبتت مسؤوليتها عن التفجير الذي وقع قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في منطقة باب شرقي بالعاصمة دمشق، في 19 أيار/مايو الماضي.
وأوضحت الوزارة، في بيان نشرته عبر قناتها على تطبيق “تلغرام”، أن اعترافات أفراد الخلية، إلى جانب نتائج تحليل الأدلة الفنية ومطابقة المعطيات الأمنية، أكدت تنفيذهم العملية بهدف استهداف المؤسسات العامة، وزعزعة الأمن والاستقرار، وبث الفوضى بين المواطنين.
وأكدت الوزارة أن التحقيقات لا تزال مستمرة من أجل كشف جميع المتورطين والمتعاونين مع الخلية، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
وكان التفجير الذي وقع قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في دمشق قد أسفر عن استشهاد جندي وإصابة 23 شخصًا، معظمهم من المدنيين، بجروح متفاوتة، وفق ما أعلنته الجهات الرسمية في حينه.