العب للاستماع إلى الراديو
قال السفير التركي لدى دمشق نوح يلماز، الجمعة 14 آب ، إن التهديدات الأمنية التي كانت قائمة على الحدود بين تركيا وسوريا زالت بعد تولي الإدارة الجديدة مهامها في سوريا.
وأوضح يلماز، في مقابلة مع منصة «سوريا الآن»، أن أربعة تهديدات أمنية استراتيجية اختفت منذ الثامن من كانون الأول عام ألفين وأربعة وعشرين، وهي تهريب البشر، وتجارة المخدرات، والهجرة غير النظامية، والإرهاب.
وأكد السفير التركي استعداد بلاده للوقوف إلى جانب الجيش السوري في مجالات التدريب والمعدات والخدمات اللوجستية، مشيراً إلى أن زيارة سفن تابعة للقوات البحرية التركية إلى ميناء اللاذقية تمثل مؤشراً على التعاون العسكري والبحري بين البلدين.
وشدد يلماز على موقف بلاده من العناصر المرتبطة بـ«ب ك ك الإرهابي»، مؤكداً دعم الخطوات الرامية إلى إنهاء الإرهاب والحفاظ على وحدة الأراضي السورية وسيادتها.
وفي الجانب الاقتصادي، قال يلماز إن حجم التجارة بين سوريا وتركيا ارتفع خلال فترة قصيرة إلى ثلاثة مليارات وسبعمئة وخمسين مليون دولار، مع استهداف الوصول إلى عشرة مليارات دولار على المدى المتوسط.
وأشار إلى استمرار المباحثات بشأن اتفاق للتجارة الحرة، وإقامة مناطق صناعية مشتركة، وفتح جميع المعابر الحدودية بين البلدين تدريجياً.
كما تحدث عن خطط للتعاون في مجال التعليم، بينها افتتاح مدرسة تركية دولية في دمشق وضواحيها، إلى جانب ترتيبات جديدة بشأن التأشيرات بهدف تسهيل زيارات السوريين العائدين إلى بلدهم إلى تركيا.
وبشأن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى سوريا، قال يلماز إن بلاده تأمل في إتمام الزيارة قبل نهاية العام الجاري، معرباً عن تطلعه إلى لقاء يجمع أردوغان بالرئيس السوري أحمد الشرع في دمشق.
#صدى_الفرات
#سوريا
#تركيا
#دمشق
#نوح_يلماز
#أردوغان
#أحمد_الشرع
#العلاقات_السورية_التركية