العب للاستماع إلى الراديو
عقد وزراء الطاقة والطوارئ وإدارة الكوارث والصحة، إلى جانب محافظ دير الزور، مؤتمراً صحفياً اليوم الجمعة لشرح أسباب ارتفاع منسوب نهر الفرات والإجراءات الحكومية المتخذة للحد من تداعياته على السكان والممتلكات في محافظتي دير الزور والرقة.
وأوضح وزير الطاقة محمد البشير أن المؤسسة العامة لسد الفرات تدير السدود الرئيسية في المنطقة، مشيراً إلى أن الإطلاقات المائية الحالية جاءت بشكل استثنائي بعد امتلاء السدود نتيجة الأمطار والثلوج المتأخرة، وأنها تعد الأولى من نوعها منذ نحو ثلاثين عاماً.
من جهته، أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح عدم تسجيل أي خسائر بشرية مباشرة بسبب الفيضان، موضحاً أن الأضرار تركزت بشكل أكبر في دير الزور، وأن منسوب المياه بدأ بالاستقرار مع تراجع الضغط المائي، ما يسمح بالانتقال إلى المرحلة الإسعافية وإعادة تأهيل البنى المتضررة بعد العيد.
وأشار الصالح إلى تطوير نظام الإنذار المبكر عبر الرسائل النصية القصيرة ووسائل الإعلام والتواصل المباشر مع الأهالي، مؤكداً تشكيل لجان متخصصة لتقييم الأضرار وتعويض المتضررين.
بدوره، أعلن وزير الصحة مصعب العلي تفعيل كود الطوارئ الصحية ونقل تجهيزات وإمدادات طبية إلى المناطق الواقعة شرق النهر، إضافة إلى دعم المشافي بأجهزة غسيل كلى وتأمين وسائل نقل للحالات الإسعافية بين ضفتي الفرات، مع استمرار الجهود لمواجهة أي مخاطر صحية محتملة.
أما محافظ دير الزور زياد العايش فأكد أن أعمال ترميم جسر السياسية وجسر آخر في المحافظة ستنطلق قريباً، مع دراسة إنشاء جسر ترابي مؤقت أو اعتماد حلول إسعافية عاجلة لضمان استمرارية الحركة والخدمات.