العب للاستماع إلى الراديو
تواصل فرق وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث تنفيذ أعمال رفع السواتر الترابية على ضفاف نهر الفرات في منطقة الكشمة بريف دير الزور الشرقي، ضمن الجهود الرامية إلى الحد من آثار ارتفاع منسوب المياه وحماية السكان والممتلكات في المناطق المهددة.
وأوضح الدفاع المدني، عبر قناته الرسمية على تلغرام اليوم الأحد 31 أيار، أن الأعمال الجارية تأتي في إطار خطة الاستجابة الطارئة لمواجهة تداعيات ارتفاع منسوب نهر الفرات، من خلال تدعيم السواتر الترابية وتعزيز الإجراءات الوقائية في المناطق القريبة من مجرى النهر.
وكانت فرق الطوارئ والدفاع المدني والجهات المحلية في محافظتي دير الزور والرقة قد أعلنت رفع حالة الجاهزية واتخاذ سلسلة من التدابير الاحترازية، شملت مراقبة المناطق المهددة، وتدعيم السواتر الترابية، والاستعداد لتنفيذ عمليات إخلاء عند الضرورة بهدف حماية السكان وتقليل الخسائر المحتملة.
وفي السياق، أكدت وزارة الطاقة استقرار منسوب نهر الفرات عند ارتفاع يبلغ ثلاثة أمتار، مع توسع أفقي للمياه يقارب 50 متراً حتى ظهر اليوم الأحد، مشيرة إلى عدم تسجيل أي زيادات إضافية متوقعة خلال هذه الفترة.
وأضافت الوزارة أن التقديرات الحالية تشير إلى بدء الانحسار التدريجي للفيضان اعتباراً من مساء اليوم، مع استمرار متابعة الوضع الميداني واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الأهالي والممتلكات.
و في سياق متصل بحث محافظ دير الزور زياد العايش، اليوم الأحد 31 أيار، مع لجنة الاستجابة الطارئة في المحافظة، الاستعدادات الخاصة بامتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي، في ظل تداعيات ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات.

وخلال الاجتماع، استعرضت مديرية التربية الإجراءات والتدابير التي جرى اتخاذها لضمان سير العملية الامتحانية بشكل آمن، حيث تم استحداث مراكز امتحانية جديدة على ضفتي الفرات في منطقتي الجزيرة والشامية، بتوجيه من المحافظ، بهدف تجنيب الطلاب عبور النهر والحد من المخاطر الناجمة عن الفيضانات.
وأكد المحافظ ضرورة توفير جميع مستلزمات السلامة خلال فترة الامتحانات، موجهاً مديرية الصحة لتأمين سيارات إسعاف بالقرب من المراكز الامتحانية، ومديرية الطوارئ لمتابعة سير الامتحانات وتقديم الدعم اللازم لضمان سلامة الطلاب والكوادر التعليمية.
ويأتي ذلك بعد قرار أصدره وزير التربية محمد عبد الرحمن تركو أمس السبت، يقضي بالسماح للطلاب العالقين على ضفتي نهر الفرات باستبدال بطاقاتهم الامتحانية وتغيير مراكزهم الامتحانية ضمن إجراءات الاستجابة الطارئة، بهدف الحد من مخاطر التنقل بين ضفتي النهر.
كما سبق أن أجرى وزير الصحة مصعب العلي ومحافظ دير الزور زيارة ميدانية لعدد من المشافي في ريف دير الزور الشرقي للاطلاع على جاهزيتها للتعامل مع أي تداعيات محتملة لارتفاع منسوب مياه نهر الفرات.