العب للاستماع إلى الراديو
أعلن وزير الداخلية السوري أنس خطاب أمس الخميس 9 تموز إلقاء القبض على الخلية المسؤولة عن التفجيرات الإرهابية التي استهدفت العاصمة دمشق قبل يومين، مؤكدًا في تدوينة نشرها عبر منصة “إكس” أن التحقيقات لا تزال مستمرة، وأن الوزارة ستكشف للرأي العام، عقب استكمالها، هوية أفراد الخلية، والأدوار التي اضطلعوا بها، وكامل ارتباطاتهم.
وكان انفجاران قد وقعا الثلاثاء الماضي قرب وزارة السياحة في دمشق، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة 36 آخرين، وفق وزارة الصحة. وأوضحت السلطات حينها أن قوى الأمن الداخلي كانت قد رصدت عبوتين ناسفتين، وبدأت الوحدات المختصة إجراءات تفكيكهما، إلا أنهما انفجرتا أثناء التجهيز للعملية.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الداخلية السورية تنفيذ سلسلة عمليات أمنية نوعية، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، أسفرت عن تفكيك عدة خلايا تابعة لتنظيم داعش في المنطقة الجنوبية.
وأكدت الوزارة إلقاء القبض على القيادي فراس الداغر، الملقب بـ”والي لبنان وفلسطين”، إضافة إلى عدد من المسؤولين عن الاغتيالات والتمويل داخل التنظيم.
وأوضحت أن التحقيقات أظهرت تدرج الداغر في مواقع قيادية داخل التنظيم، وصولًا إلى تكليفه بما يسمى “والي لبنان وفلسطين”، وعمله مرافقًا شخصيًا لخليفة التنظيم.
وأضافت أن الخلايا المتفككة متورطة في تنفيذ عمليات اغتيال وسلب استهدفت عددًا من الصاغة في محافظة درعا، إلى جانب تصريف الذهب المسروق لتمويل أنشطة التنظيم، كما اعترف الموقوفون بتنفيذ جرائم اغتيال واستهداف عناصر من وزارة الداخلية ومدنيين.