العب للاستماع إلى الراديو
شهدت منطقة بيرم باشا وسط مدينة إسطنبول، السبت 11 تموز ، مسيرة لإحياء الذكرى الحادية والثلاثين للإبادة الجماعية في سربرينيتسا، نظمتها جمعية البوسنة والسنجق في تركيا بالتعاون مع بلدية بيرم باشا وعدد من منظمات المجتمع المدني، تخليداً لذكرى أكثر من ثمانية آلاف مدني بوسني قُتلوا على يد القوات الصربية عام 1995.
وانطلقت المسيرة من أمام مسجد الشهيد كامل بلقان وصولاً إلى حديقة مدينة بيرم باشا، حيث رفع المشاركون الأعلام التركية وارتدوا قمصاناً تحمل شعار “الذكرى الـ31 للإبادة الجماعية للبوشناق في سربرينيتسا”، تأكيداً على أهمية إبقاء هذه المأساة حاضرة في الذاكرة الإنسانية ومنع تكرارها.
وأكد قائم مقام بيرم باشا عبد الله تشيفتشي، خلال كلمة ألقاها في الفعالية، أن مجزرة سربرينيتسا تمثل واحدة من أكثر الصفحات إيلاماً في تاريخ البشرية، مشيراً إلى أنها وقعت داخل منطقة كانت الأمم المتحدة قد أعلنتها منطقة آمنة.
من جانبه، أوضح رئيس جمعية البوسنة والسنجق في تركيا محمد سنجقدار أن الجمعية علّقت للمرة الأولى لافتات ضخمة على جسري السلطان محمد الفاتح والسلطان سليم الأول في إسطنبول، تحمل رسالة تدعو إلى عدم نسيان الإبادة الجماعية بحق البوشناق، معتبراً أن ذلك يهدف إلى التذكير بالمأساة ومواجهة ازدواجية المعايير في قضايا حقوق الإنسان.
وشارك في الفعالية القنصل العام للبوسنة والهرسك في إسطنبول دراغان ميهالييفيتش، والقنصل العام للجبل الأسود برانيسلاف كارادزيتش، إلى جانب عدد كبير من المواطنين، قبل أن يضع المشاركون القرنفل على نصب الإبادة الجماعية للبوسنة والسنجق.
وتزامنت مراسم إحياء الذكرى مع دفن رفات عشرة ضحايا جرى التعرف إلى هوياتهم حديثاً في مقبرة بوتوتشاري التذكارية، ليرتفع عدد الضحايا المدفونين فيها إلى 6782، بينما لا يزال أكثر من ألف من ضحايا الإبادة في عداد المفقودين.