العب للاستماع إلى الراديو
أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أمس الاثنين 27 تموز ، أن دعم سوريا يمثل مسؤولية دولية، داعيًا المجتمع الدولي إلى حشد الموارد اللازمة لمساعدة الشعب السوري وإعادة إعمار البلاد بعد سنوات من الدمار.
وقال غوتيريش، في مقابلة مع قناة الإخبارية السورية، إن زيارته إلى سوريا تأتي تضامنًا مع الشعب السوري، مشيرًا إلى أن البلاد تسير في المسار الصحيح بعد التحرير، وأن المرحلة المقبلة يجب أن تكون بقيادة السوريين أنفسهم، مؤكدًا أن الأمم المتحدة لا تمتلك أي أجندة في سوريا، وإنما تدعم عملية يقودها السوريون.
وأوضح أن إعادة تأهيل البنية التحتية والخدمات التعليمية والصحية والاجتماعية تتطلب دعمًا دوليًا واسعًا، نظرًا لأن الحكومة السورية لا تستطيع تحمل هذه الأعباء بمفردها، مؤكدًا أن استقرار سوريا ينعكس إيجابًا على استقرار المنطقة بأكملها.
وشدد غوتيريش على أن الجولان أرض سورية، وأن انتهاكات جيش الاحتلال الإسرائيلي غير مقبولة، مؤكدًا أنها تشمل خروقات لاتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، وأن الأمم المتحدة تواصل مراقبة هذه الانتهاكات.
وفي ملف العدالة الانتقالية، أكد أن الحكومة السورية عازمة على المضي في هذا المسار، مع ضرورة مساءلة مرتكبي الجرائم، ودعم الضحايا والناجين وذوي المفقودين، مشيرًا إلى أن الكشف عن مصير مئات الآلاف من المفقودين يمثل أولوية إنسانية.
وأضاف أن مئات الآلاف من النازحين عادوا إلى مناطقهم، إلا أن سوريا ما زالت بحاجة إلى دعم وكالات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والقطاع الخاص لتأمين إعادة التأهيل وإطلاق مشاريع تسهم في دمج العائدين في المجتمع والاقتصاد.