العب للاستماع إلى الراديو
أكد نائب الرئيس التركي جودت يلماز، السبت 8 آب ، أن التعاون بين تركيا والسعودية في عدد من الملفات المتعلقة بسوريا، من بينها رفع العقوبات واستثمارات البنية التحتية الحيوية، سيكون له انعكاسات إيجابية على البلاد.
وقال يلماز، في مقابلة مع قناة «سي إن إن ترك»، إن استقرار سوريا يعني استقرار تركيا، معربًا عن اعتقاده بأن التعاون التركي السعودي ستكون له انعكاسات إيجابية للغاية على سوريا والعراق.
وأوضح أن التعاون بين أنقرة والرياض بدأ بالفعل في ملفات عدة، بينها رفع العقوبات وبعض مشاريع البنية التحتية الحيوية.
وفيما يتعلق بـ اتفاق مكة للدفاع المشترك بين تركيا والسعودية وباكستان، أكد يلماز أن الاتفاق لا يستهدف إيران أو أي دولة أخرى، وإنما يهدف إلى تعزيز الردع والسلام والاستقرار الإقليميين.
وأشار إلى أن الاتفاق يمثل آلية للردع وتعزيز التعاون، خصوصًا في مجال الصناعات الدفاعية، مؤكدًا أنه ليس بديلًا عن حلف شمال الأطلسي «ناتو» أو أي تحالف تشارك فيه تركيا.
وشدد نائب الرئيس التركي على أن الاتفاق لا يستهدف أي دولة أو جهة، وإنما يمثل آلية للردع في مواجهة المخاطر المحتملة، أيا كان مصدرها.
كما أشار إلى أن الاتفاق مفتوح أمام انضمام دول جديدة مستقبلًا، وأن التعاون الأمني يمكن أن يساهم في تعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول المشاركة.