العب للاستماع إلى الراديو

منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تؤكد التزامها مع سوريا لضمان عدم تكرار معاناة الكيماوي

منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تؤكد التزامها مع سوريا لضمان عدم تكرار معاناة الكيماوي

Like
19
1
السبت, 22 أغسطس 2026
أخبار

أكدت المديرة العامة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، سابرينا دالافيور، الجمعة 21 آب ، التزام المنظمة بالعمل مع سوريا وجميع الدول الأعضاء لضمان عدم تكرار المعاناة التي تسبب بها استخدام الأسلحة الكيميائية.

جاء ذلك في بيان أصدرته بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لمجزرة السلاح الكيميائي التي استهدفت الغوطة الشرقية والغربية بريف دمشق في الحادي والعشرين من أغسطس/آب عام ألفين وثلاثة عشر.

وقالت دالافيور إن ذكرى الهجوم تستحضر مشاعرها تجاه الضحايا والناجين وعائلاتهم، مؤكدة أن معاناتهم تمثل تذكيرًا صارخًا بضرورة عدم التهاون مع الحظر الدولي للأسلحة الكيميائية.

وأشارت إلى أنها بحثت خلال اجتماعها هذا الأسبوع مع مندوب سوريا الدائم لدى المنظمة محمد كتوب، مسار العمل المستقبلي في هذا الملف.

وأوضحت أن التطورات الأخيرة، ومنها اكتشاف ذخائر كيميائية لم يُعلن عنها سابقًا، تظهر حجم العمل الذي لا يزال يتعين إنجازه، لكنها في الوقت نفسه تؤكد ما يمكن تحقيقه من خلال التعاون الجاد.

وشددت دالافيور على التزام المنظمة بالعمل مع سوريا والدول الأعضاء لمنع استخدام الأسلحة الكيميائية والتأكد من عدم تكرار مثل هذه المآسي مستقبلًا.

وفي السياق ذاته، أحيا المجلس السوري الأمريكي، الجمعة، الذكرى الثالثة عشرة لمجزرة الغوطة، مؤكدًا أن التحقيقات أثبتت استخدام غاز السارين في الهجوم الذي أسفر عن مقتل مدنيين وإصابة آلاف آخرين.

وشدد المجلس على أن إحياء ذكرى الضحايا يجب أن يترافق مع محاسبة المسؤولين عن المجزرة وتحقيق العدالة، مؤكدًا أن ضحايا الغوطة والعائلات السورية التي ما زالت تنتظر العدالة يجب أن يكونوا جزءًا أساسيًا من مستقبل سوريا.

كما أحيت مدينة معضمية الشام الذكرى الثالثة عشرة للمجزرة، بحضور محافظ ريف دمشق عامر الشيخ، ومندوب سوريا الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية محمد كتوب، وأمين سر مجلس الشعب مؤيد حبيب.

وتضمنت الفعالية عرضًا مسرحيًا ومحاكاة لمحاكمة مرتكبي المجزرة، إضافة إلى معرض للمعدات والوسائل التي استخدمها الأهالي خلال فترة الحصار، بهدف توثيق الظروف التي عاشوها وتسليط الضوء على معاناتهم.

وتعود المجزرة إلى الحادي والعشرين من أغسطس/آب عام ألفين وثلاثة عشر، عندما استُهدفت الغوطتان الشرقية والغربية بالأسلحة الكيميائية، ما أدى، وفق المعطيات الواردة في الخبر، إلى مقتل أكثر من ألف وأربعمئة مدني، معظمهم من النساء والأطفال، وإصابة آلاف آخرين.

#صدى_الفرات #سوريا #الغوطة #معضمية_الشام #الكيماوي #العدالة #الأسلحة_الكيميائية #منظمة_حظر_الأسلحة_الكيميائية

One Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.