العب للاستماع إلى الراديو
أحيت ولاية إسطنبول، الأحد 30 آب، الذكرى الرابعة بعد المئة لـ«عيد النصر»، من خلال مراسم رسمية أقيمت عند نصب الجمهورية في ميدان تقسيم.
وشهدت المراسم وضع والي إسطنبول داود غول، وقائد الجيش الأول باهتيار أرساي، ورئيس بلدية إسطنبول الكبرى بالوكالة نوري أصلان، أكاليل من الزهور على النصب، بمشاركة مسؤولين عسكريين وذوي شهداء ومحاربين قدامى ومواطنين.
وبعد الوقوف دقيقة صمت، عُزف النشيد الوطني التركي، كما تُليت رسالة خطية بعث بها رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان إلى المراسم.
وشارك ممثلو الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني في إحياء المناسبة، من خلال وضع أكاليل من الزهور على نصب الجمهورية في ميدان تقسيم.
وفي السياق، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن 30 آب عام 1922 كان اليوم الذي أعلن فيه الشعب التركي للعالم أجمع إرادته في الاستقلال، مستذكرًا شهداء الوطن ومحاربيه القدامى، وفي مقدمتهم مصطفى كمال أتاتورك ورفاقه في السلاح.

بدوره، قال نائب الرئيس التركي جودت يلماز إن الانتصار الذي تحقق في 30 آب 1922 أصبح أملًا للشعوب المظلومة في مواجهة العدوان الإمبريالي، مشيرًا إلى أن الانتصار جسّد إيمان الشعب التركي وشجاعته وإرادته في الاستقلال.
وأكد يلماز أن الباب الذي فُتح في ملاذكرد عام 1071 لن يُغلق، معتبرًا أن الانتصار الكبير عام 1922 أكد ذلك، وشدد على مسؤولية حمل الأمانة الموروثة من الأجداد إلى المستقبل.

من جانبه، قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران إن تركيا تواصل مسيرتها بعزم، بوصفها دولة قوية وواثقة بقدراتها، وتتخذ قراراتها بنفسها، مستمدة قوتها من روح الاستقلال التي تجسدت في 30 آب.

وأضاف دوران أن هذه المناسبة تمثل أحد أقوى تجليات الإرادة الراسخة للشعب التركي الذي توحد وتمسك باستقلاله ومستقبله، مؤكدًا أن الانتصار أعلن للعالم إرادة الشعب التركي في تقرير مستقبله بنفسه وحماية وحدة وطنه واستقلاله.
وتحتفل تركيا في 30 آب من كل عام بعيد النصر، تخليدًا لذكرى الانتصار على قوات الحلفاء والقوات اليونانية الغازية عام 1922.
#صدى_الفرات #تركيا #إسطنبول #عيد_النصر #30_آب #تقسيم #هاكان_فيدان #جودت_يلماز #برهان_الدين_دوران