غادر رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان، الثلاثاء 1 أيلول ، العاصمة القرغيزية بيشكيك، عقب استكمال لقاءاته ومشاركته في قمة رؤساء دول منظمة شنغهاي للتعاون.
وكان في وداع أردوغان بمطار ماناس الدولي رئيس الوزراء القرغيزي عادل بيك قاسمالييف، والسفير التركي لدى بيشكيك مكين مصطفى كمال أوكم.
واختُتمت أعمال قمة منظمة شنغهاي للتعاون بإقرار “إعلان بيشكيك” وتوقيع ثماني وعشرين وثيقة في مجالات الأمن والاقتصاد والتنمية.
وشملت الوثائق الموقعة مجالات مكافحة تغير المناخ والتنمية الخضراء، وتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، وإنشاء الموانئ والمراكز اللوجستية، والأمن الدولي للمعلومات، ومكافحة المخدرات الاصطناعية، وتعزيز أنظمة الطاقة، والمساعدات في حالات الكوارث، وتحديث الإطار القانوني لمكافحة الجريمة.
كما تقرر إنشاء “مركز مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود” في العاصمة بيشكيك، فيما أُعلن عن إطلاق اسم “قمة منظمة شنغهاي للتعاون” رسمياً على قمة جبلية يبلغ ارتفاعها أربعة آلاف وخمسين متراً ضمن منتزه “آلا أرشا” الطبيعي.
وأكد وزير الخارجية القرغيزي جينبيك كولوباييف أن “إعلان بيشكيك” يمثل النتيجة السياسية الأبرز للقمة، إلى جانب توقيع بروتوكول تعديلات وإضافات على ميثاق المنظمة في إطار الإصلاح المؤسسي.
ومن المقرر أن تستضيف باكستان القمة المقبلة لمنظمة شنغهاي للتعاون.
#قرغيزستان #بيشكيك #أردوغان #منظمة_شنغهاي_للتعاون #تركيا #باكستان #صدى_الفرات