العب للاستماع إلى الراديو
أكد نائب وزير الاقتصاد والصناعة ماهر خليل الحسن أن موسم استلام القمح لعام 2026 كان استثنائياً من حيث حجمه والتحديات التي رافقته، مشيراً إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي بعد استلام مليونين و750 ألف طن من القمح وتخزينها.
وأوضح الحسن، الأربعاء الثاني من أيلول، أن الإدارة عملت على متابعة الموسم بشكل مكثف بهدف إنجاحه، رغم التحديات وبعض الأخطاء التي رافقت سير العمل.
وجاءت تصريحات الحسن خلال اجتماع في فرع المؤسسة السورية للحبوب بمحافظة حماة، بحضور العاملين في الفرع، حيث جرت مناقشة أبرز المشكلات التي واجهت عمليات شراء القمح والصعوبات التي اعترضت سير العمل خلال الموسم.
كما استمع نائب الوزير إلى مطالب العاملين، والتي تركزت على رفع نسبة الحوافز والتعويضات والرواتب، نظراً لطبيعة العمل والجهود الكبيرة التي يبذلها عمال المؤسسة السورية للحبوب.
وأكدت الوزارة أن تحسين كتلة الحوافز والأجور يأتي ضمن أولويات الإدارة العامة للتجارة الداخلية، مشيرة إلى أن الإدارة الجديدة تعتبر الموظف رأس مالها وتسعى إلى تعزيز التواصل معه وبناء علاقة انتماء حقيقية بين الموظف ومؤسسته.
وأوضحت الوزارة أن التحضير لموسم القمح بدأ مبكراً، فيما جرى اعتماد منصة حجز الدور الإلكتروني بهدف تنظيم عمليات تسليم الأقماح، وتخفيف الاحتكاك بين الموظفين والمزارعين، وتلافي الأخطاء وتعزيز الشفافية.
وبموجب الآلية الجديدة، أصبح مركز الحبوب مخصصاً لاستلام القمح، بينما تتم إدارة أدوار التسليم بشكل مركزي.
وكشفت الوزارة عن خطة لإنشاء سبع صويمعات جديدة في محافظة حماة، مؤكدة أن الاستعدادات لموسم استلام القمح لعام 2027 بدأت فعلياً منذ نهاية الموسم الحالي.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن جهود وزارة الاقتصاد والصناعة لتطوير آليات تخزين وتسويق المحاصيل، وتوسيع الطاقة التخزينية، وتعزيز استخدام التقنيات الرقمية في تنظيم عمليات الاستلام، بما يرفع سرعة وكفاءة العمل ويعزز الشفافية والخدمات المقدمة للمزارعين.
#صدى_الفرات #سوريا #القمح #الزراعة #الاقتصاد #حماة #المؤسسة_السورية_للحبوب #الأمن_الغذائي