العب للاستماع إلى الراديو

مندوب تركيا بالأمم المتحدة: سوريا أظهرت إرادة قوية لإنهاء ملف الأسلحة الكيميائية

مندوب تركيا بالأمم المتحدة: سوريا أظهرت إرادة قوية لإنهاء ملف الأسلحة الكيميائية

Like
5
0
الجمعة, 04 سبتمبر 2026
أخبار

أشاد مندوب تركيا الدائم لدى الأمم المتحدة أحمد يلدز، الخميس 3 أيلول ، بالتعامل الذي أبدته الحكومة السورية مع ملف الأسلحة الكيميائية، مؤكداً أنها أظهرت حزماً وإرادة قوية لمعالجة القضية بالتنسيق الوثيق مع المجتمع الدولي.

وجاءت تصريحات يلدز خلال جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي تحت عنوان «الوضع في الشرق الأوسط»، لمناقشة ملف تجريد سوريا من الأسلحة الكيميائية.

وقال المندوب التركي إن قضية الأسلحة الكيميائية لا تزال من أثقل الملفات التي خلّفها عهد النظام البائد، مشيراً إلى أن الحكومة السورية الجديدة أظهرت عزماً على معالجة الملف بشفافية وتعاون مباشر مع المجتمع الدولي.

وأكد يلدز أن تحقيق تقدم مستدام في هذا الملف يتطلب تعاوناً عملياً وتدريجياً ومنسقاً مع سوريا، مع مراعاة الظروف الميدانية، مشيراً إلى استمرار تركيا في تقديم الدعم وتعزيز القدرات الفنية واللوجستية السورية.

كما أعرب عن ارتياح بلاده للتقدم الذي تحرزه سوريا في هذا المسار، مع الإشارة إلى التحديات المرتبطة بالكشف عن البرنامج الكيميائي المتبقي وتدميره.

وحذر يلدز من أن الغارات الجوية التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على منشآت يُحتمل ارتباطها بالأسلحة الكيميائية عقب سقوط النظام البائد، قد تؤدي إلى تسرب مواد خطرة وتهديد السكان المدنيين في المناطق المجاورة، فضلاً عن احتمال إتلاف أدلة قد تكون مهمة لكشف حقيقة استخدام الأسلحة الكيميائية وضمان المساءلة.

وخلال الجلسة، أكدت نائبة مندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة تامي بروس تحقيق تقدم ملحوظ في التعامل مع الملف، مشيرة إلى وجود إرادة راسخة للقضاء على ما تبقى من برنامج الأسلحة الكيميائية للنظام البائد.

كما أشادت عدة دول بالتعاون السوري مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، ورحبت بالتقدم المحرز في هذا الملف.

وأكد مندوب روسيا فاسيلي نيبنزيا ارتياحه لاستعادة سوريا حقوقها وامتيازاتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، فيما رحب مندوب الصومال بانخراط الحكومة السورية البناء في تنفيذ المتطلبات المتعلقة بالملف.

وشددت بريطانيا وفرنسا ودول أخرى على ضرورة أن يترافق التقدم في تدمير الأسلحة الكيميائية مع محاسبة المسؤولين عن استخدامها، فيما أكدت الصين أن إغلاق هذا الملف يمثل طموحاً مشتركاً لجميع الأطراف.

وتأتي هذه المواقف الدولية في وقت تعمل فيه الحكومة السورية على استكمال معالجة ملف الأسلحة الكيميائية، بالتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وصولاً إلى إنهاء هذا الملف بشكل نهائي.

#صدى_الفرات #سوريا #الأسلحة_الكيميائية #مجلس_الأمن #الأمم_المتحدة #تركيا #أحمد_يلدز #منظمة_حظر_الأسلحة_الكيميائية #دمشق #المساءلة #إعادة_بناء_سوريا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.