العب للاستماع إلى الراديو

الشرع يتقبل أوراق اعتماد سبعةِ سفراء لدى الجمهورية العربية السورية

الشرع يتقبل أوراق اعتماد سبعةِ سفراء لدى الجمهورية العربية السورية

Like
7
0
الإثنين, 07 سبتمبر 2026
أخبار

تقبّل رئيس الجمهورية العربية السورية أحمد الشرع، الأحد السادس من أيلول، أوراق اعتماد سبعة سفراء لدى الجمهورية العربية السورية، خلال مراسم جرت في قصر الشعب بدمشق، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني.

وشملت أوراق الاعتماد سفير المملكة العربية السعودية غازي العنزي، وسفير الفاتيكان «القاصد الرسولي» المطران لويجي روبرتو كونا، وسفير الاتحاد الأوروبي ميخائيل أونماخت، وسفير جمهورية البرازيل الاتحادية إدواردو باربوزا، وسفير جمهورية اليونان إيمانويل كاكافيلاكيس، وسفيرة مملكة السويد جيسيكا سفاردستروم، وسفير مملكة الدنمارك فراي جاكسون.

ورحّب الرئيس الشرع بالسفراء، متمنياً لهم التوفيق في أداء مهامهم، والإسهام في تعزيز علاقات التعاون مع الدول والجهات التي يمثلونها.

وفي السياق، أكدت مديرة الشؤون الأوروبية في وزارة الخارجية والمغتربين سالي شوبط، الأحد السادس من أيلول، أن اعتماد سبعة سفراء لدى سوريا يعكس انفتاحاً دولياً من دول ذات خلفيات سياسية مختلفة، مشيرة إلى تلاقي المصالح الوطنية والسيادية لهذه الدول مع سوريا.

وأوضحت شوبط أن مصالح دول عدة بدأت تلتقي في الملف السوري، ولا سيما في إعادة الإعمار والتعافي، مؤكدة أن إعادة إعمار سوريا وتعافيها يرتبطان بإعادة إعمار المنطقة وتعافيها.

وأشارت إلى أن هذا التوجه قد ينعكس خلال الفترة المقبلة بافتتاح سفارات وتوقيع اتفاقيات وشراكات، لافتة إلى وجود اتفاقية شراكة مع الدنمارك، واتفاقية جرى توقيعها بحضور الرئيس أحمد الشرع والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى جانب خطة مشتركة مع ألمانيا وإنشاء اللجنة المشتركة بين البلدين في تموز الماضي.

وأكدت شوبط أن العلاقات مع هذه الدول لا تقتصر على الزيارات والافتتاحات والتعيينات، وإنما تتضمن أجندة تعاون ثنائية تخدم مصالح سوريا والدول المعنية.

ولفتت إلى تسارع خطوات عدد من دول الاتحاد الأوروبي بعد مرحلة من التردد، موضحة أن إعادة فتح السفارات والتمثيل الدبلوماسي مع هذه الدول ترتبط أيضاً بوجود أعداد كبيرة من السوريين في أوروبا.

وأكدت أن السياسة الخارجية السورية تقوم على تحقيق التوازن في العلاقات مع جميع الجيران والدول، مشيرة إلى أن العلاقة مع أوروبا لا تقتصر على الاتحاد الأوروبي، وإنما تشمل دولاً أخرى في القارة التي تربطها بسوريا علاقات تاريخية وجغرافية.

وأضافت أن الملفات المشتركة مع دول الجوار والدول الأبعد تقوم على المصالح والأجندة المشتركة للشعوب، وتشمل الهجرة واللجوء والتعاون الاقتصادي والتراث والتعليم والمنح التعليمية وملف المفقودين والعدالة الانتقالية وبناء القدرات.

وشددت شوبط على وجود رغبة عالية لدى هذه الدول للتعاون مع سوريا، مؤكدة أن الحكومة تريد استثمار هذه الرغبة ضمن النافذة المتاحة وبأقصى ما يمكن لمصلحة الشعب السوري.

#صدى_الفرات #سوريا #أحمد_الشرع #دمشق #قصر_الشعب #الدبلوماسية_السورية #السياسة_الخارجية #العلاقات_الدولية #العلاقات_السورية #السفراء #التمثيل_الدبلوماسي #الانفتاح_الدولي #إعادة_الإعمار #التعافي_السوري #أوروبا #السعودية #الاتحاد_الأوروبي #الدنمارك #السويد #البرازيل #اليونان #الفاتيكان #سوريا_تشرق_من_جديد

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.