العب للاستماع إلى الراديو

الشيباني أمام نظرائه العرب: سوريا عادت إلى مكانتها.. والحقوق العربية في الجولان غير قابلة للتصرف

الشيباني أمام نظرائه العرب: سوريا عادت إلى مكانتها.. والحقوق العربية في الجولان غير قابلة للتصرف

Like
14
0
الإثنين, 07 سبتمبر 2026
أخبار

أكد وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني أن سوريا عادت إلى مكانتها، وأن السوريين نهضوا خلال عشرين شهراً لنقل البلاد من إدارة الأزمة إلى عمران البلاد، بعد عقود من الدمار والاستبداد والتخريب الممنهج.

جاء ذلك خلال كلمة الشيباني، الإثنين 7 أيلول، في افتتاح أعمال الدورة السادسة والستين بعد المئة لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، المنعقدة في مقر الأمانة العامة للجامعة بالعاصمة المصرية القاهرة، بمشاركة وزراء الخارجية العرب.

وقال الشيباني إن الاجتماع ينعقد تحت سقف العروبة الجامع، في مرحلة تتطلب رص الصفوف وتوحيد الرؤى، مؤكداً أن سوريا تعمل على معالجة الجراح المجتمعية التي خلّفها النظام البائد، وطوت حقبة الاستبداد التي استنزفت أرواح السوريين على مدى عقود.

وأشار إلى أن السوريين تجاوزوا سنوات طويلة من الدمار والاستبداد، وتمكنوا من تحويل البلاد من بلد المأساة إلى سوريا النهضة والتقدم.

وأوضح أن السوريين، بقيادة الرئيس أحمد الشرع، أنجزوا خلال عشرين شهراً تحولات مفصلية، شملت توحيد البلاد وإسقاط مشاريع التقسيم واستعادة الجزيرة السورية إلى قلب الوطن.

وأضاف أن حماية مسار التعافي شملت دمج الفصائل المسلحة وإعادة بناء الجيش الوطني على أساس حصر السلاح، إلى جانب إعادة هيكلة المؤسسات الوطنية في الأمن والدفاع لحماية الحدود وصون السيادة.

وفي الشأن الداخلي، أكد الشيباني أن السوريين أسسوا لنهضة تنطلق من قبة البرلمان، مع استرداد الشعب قراره الحر وانتخاب أول مجلس شعب في سوريا الحديثة، بما يعكس تنوع البلاد وتراثها في مرحلة البناء.

وفي قطاع التعليم، أوضح أن التربية والتعليم والتعليم العالي تصدّرت سلم الأولويات، مشدداً على أن المعركة الحقيقية هي معركة العقول.

ولفت إلى إعادة مئات الآلاف من الأطفال والشباب من مرارة المخيمات إلى مقاعد المدارس والجامعات، والعمل على ترميم الصروح العلمية لتكون حواضن للفكر ومقاصد للإبداع، وحماية الأجيال من الضياع.

وأكد الشيباني، من جهة أخرى، المضي بثبات في تنفيذ خريطة الطريق الثلاثية التي جرى العمل عليها بالتعاون مع الأردن.

وفي ملف الجولان السوري المحتل، شدد الشيباني على أن الحقوق العربية في الجولان غير قابلة للتصرف، مؤكداً تمسك سوريا بخيار الحل الدبلوماسي والعمل على إنهاء الاعتداءات والاعتقالات والتوغلات الإسرائيلية.

وثمّن الشيباني إدانة جامعة الدول العربية لقرار كولومبيا الاعتراف بضم الجولان إلى كيان الاحتلال الإسرائيلي.

وكانت وزارة الخارجية والمغتربين قد أكدت في بيان صدر في 22 آب الماضي أن الممارسات الإسرائيلية تمثل انتهاكاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وإخلالاً بالتزامات اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات لإجبار الاحتلال الإسرائيلي على وقف انتهاكاته والانسحاب من الأراضي السورية، واحترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها.

وتستمر اعتداءات وتوغلات جيش الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي السورية، في وقت تؤكد فيه دمشق تمسكها بالحلول الدبلوماسية، وتطالب بوقف الهجمات واحترام سيادة البلاد ووحدة أراضيها.

#صدى_الفرات #سوريا #أسعد_الشيباني #أحمد_الشرع #جامعة_الدول_العربية #القاهرة #الدبلوماسية_السورية #السياسة_الخارجية #الجولان #الجولان_السوري #الاحتلال_الإسرائيلي #السيادة_السورية #التعافي_السوري #إعادة_الإعمار #التعليم #الأردن #سوريا_تشرق_من_جديد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.