العب للاستماع إلى الراديو
قالَ رئيسُ الجمهوريةِ العربيةِ السوريةِ أحمدُ الشَّرعُ إنَّهُ في مثلِ هذهِ اللحظاتِ قبلَ عامٍ، كانتِ الساعاتُ الأولى لدخولِ مدينةِ حلبَ التي ـ كما قال ـ خسرنا على أسوارِها الكثيرَ، وضحَّى لأجلِها الشَّعبُ، وسالتْ على ترابِها الدماءُ حتى وصلْنا إلى ما نحنُ عليهِ اليوم.
وأضافَ الشَّرعُ خلالَ كلمةٍ له في ذكرى تحريرِ مدينةِ حلبَ ضمنَ عمليةِ ردعِ العدوانِ، السبتَ 29 تشرينَ الثانيَ، أنَّ مشاعرَ الفخرِ كانتْ تملأُ القلوبَ مع كلِّ لحظةٍ يقتربُ فيها الأبطالُ من دخولِ المدينةِ وتحريرِ أهلِها من النظامِ البائدِ، معتبراً أنَّ تحريرَ حلبَ كان ولادةً جديدةً لسوريا بأكملِها، وكتابةً لتاريخٍ جديدٍ للبلاد.
وأشار إلى أنه من أسوار حلب رأينا الشام قد حررت، ومن أسوار هذه القلعة رأينا المجاهدين في قلب دمشق، فحلب كانت بالنسبة لنا البوابة لدخول سوريا بأكملها، وبعد أن كسر قيد حلب حررت السجون، وعادت البسمة لوجوه أطفال سوريا.
وأضاف الشرع “بعد أن حررت حلب، عاد الأمل للأمة بأكملها بعودة سوريا إلى أحضانها، فاليوم ليس مجرد احتفال بحلب فحسب، بل هو عنوان لتاريخ جديد يرسم لسوريا بأكملها، والمنطقة برمتها.”
وختم بالقول: “حررت حلب وشق أمامنا طريق طويل في بنائها وإعمارها، فإعمار حلب جزء رصين وضروري في بناء سوريا.”
وكانَ الشَّرعُ قد وصلَ إلى مدينةِ حلبَ أمس، والتقى فعالياتٍ مدنيةً وعسكريةً بحضورِ وزيرِ الداخليةِ أنسِ خطابٍ ومحافظِ حلبَ عزّامِ الغريبِ في ذكرى تحريرِ المدينةِ، حيثُ هنَّأ الأهالي وتحدَّث عن خطةِ المعركةِ وتفاصيلِها الميدانيةِ، مؤكداً ضرورةَ تضافرِ الجهودِ في إعادةِ البناءِ. كما فُتح بابُ الحوارِ مع ممثلي المجتمعِ حولَ الوضعِ السياسيِّ والاقتصاديِّ والخدميِّ في المحافظةِ.
#سوريا #حلب #أحمد_الشرع #ردع_العدوان