أكد وزير الخزانة والمالية التركي محمد شيمشك أن العضوية الكاملة في الاتحاد الأوروبي لا تزال هدفا استراتيجيا لأنقرة، مشددا على أهمية إعادة بناء العلاقات التركية الأوروبية وتعزيز الثقة بين الطرفين.
وجاءت تصريحات شيمشك خلال لقائه مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون التوسع مارتا كوس في العاصمة أنقرة، حيث أوضح أن الاتحاد الأوروبي يعد شريكا استراتيجيا لتركيا على الصعيدين الاقتصادي والسياسي، مؤكدا أن التحولات العالمية الحالية تجعل التعاون الوثيق بين الجانبين ضرورة لتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار المشترك.
وأشار الوزير التركي إلى أهمية تحديث اتفاقية الاتحاد الجمركي بين تركيا والاتحاد الأوروبي بما يحقق المنفعة المتبادلة، لافتا إلى أن تجاهل تعميق التكامل مع أحد أكبر الشركاء التجاريين لا يبدو خيارا منطقيا.
من جانبها أكدت مفوضة الاتحاد الأوروبي مارتا كوس أن هناك روابط اقتصادية واجتماعية وسياسية قوية تجمع تركيا بالاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أن بنك الاستثمار الأوروبي يعتزم تنفيذ مشاريع جديدة في تركيا بقيمة 200 مليون يورو، تركز على دعم مشاريع الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة وخفض الانبعاثات الكربونية والمساهمة في مواجهة تغير المناخ.
وشهدت الاجتماعات الثنائية توقيع خطاب نوايا بين وزارة الخزانة والمالية التركية وبنك الاستثمار الأوروبي، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الجانبين. كما عقدت المسؤولة الأوروبية لقاءات مع نائب الرئيس التركي جودت يلماز ووزير الخارجية هاكان فيدان لبحث مسار انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي وتطوير العلاقات المشتركة.
#تركيا #الاتحاد_الأوروبي #العلاقات_الدولية #صدى_الفرات