العب للاستماع إلى الراديو
أكد نائب الرئيس التركي جودت يلماز أن “الممر الأوسط” يمثل محوراً أساسياً لازدهار منطقة أوراسيا، مشدداً على أهمية الشراكة مع كازاخستان في مجالات الطاقة والتجارة، نظراً لما تمتلكه من موارد طبيعية وموقع استراتيجي مهم.
وجاء ذلك خلال لقاء جمعه برئيس وزراء كازاخستان أولجاس بيكتينوف في العاصمة أستانا، تلاه انعقاد الدورة الرابعة عشرة للجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين، حيث تم توقيع بروتوكول الدورة وخطة عمل مكونة من سبعة وستين بنداً لتعزيز التعاون الثنائي.
وأوضح يلماز أن حجم التبادل التجاري بين تركيا وكازاخستان بلغ عشرة مليارات دولار خلال العام الماضي، وهو رقم قياسي، مع وجود هدف لرفعه إلى خمسة عشر مليار دولار في المرحلة المقبلة.
وأشار إلى أن التحديات التي تواجه سلاسل الإمداد التقليدية دفعت إلى تعزيز أهمية “الممر الأوسط”، الذي يربط الصين بأوروبا عبر تركيا ومنطقة القوقاز وبحر قزوين وصولاً إلى آسيا الوسطى، ما يجعله خياراً استراتيجياً ضرورياً وليس مجرد بديل.
وأكد أن العلاقات بين أنقرة وأستانا تتجاوز كونها علاقات صداقة، لتصل إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية القائمة على التاريخ والثقافة والرؤية المشتركة، مشدداً على أهمية تحقيق إنجازات ملموسة في مجالات التجارة والطاقة والتعليم والزراعة.
ويُعد “الممر الأوسط” أحد أهم ممرات التجارة العالمية بين الصين وأوروبا، إلى جانب الممر الشمالي عبر روسيا، والجنوبي عبر إيران، والممر البحري عبر قناة السويس، ويبلغ طوله أربعة آلاف ومئتين وستة وخمسين كيلومتراً برياً وسككياً، إضافة إلى خمسمئة وثمانية كيلومترات عبر البحر.