العب للاستماع إلى الراديو
استقبل رئيس الجمهورية العربية السورية أحمد الشرع،أمس الثلاثاء، وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتشي والوفد المرافق له في قصر الشعب بالعاصمة دمشق، بحضور وزير الداخلية السوري أنس خطاب والسفير التركي لدى سوريا نوح يلماز.
وبحث الجانبان سبل تعزيز التعاون والتنسيق الأمني بين سوريا وتركيا، وتبادل الخبرات في مواجهة التحديات المشتركة، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار، وذلك خلال الزيارة الرسمية التي أجراها الوزير التركي إلى دمشق.
وعقد تشيفتشي أيضاً اجتماعات مع وزير الداخلية السوري أنس خطاب ووزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، حيث تناولت المباحثات ملفات الأمن الداخلي، ومكافحة الجرائم العابرة للحدود، ومكافحة المخدرات، وإدارة الهجرة، وتعزيز التعاون بين أجهزة إنفاذ القانون، والاستجابة للكوارث.
وأكد الوزير التركي أن بلاده ستتخذ خطوات عملية لتعزيز التعاون المؤسسي مع سوريا، مشيراً إلى استمرار برامج تدريب الكوادر الأمنية السورية، وكاشفاً أن 901 عنصر تلقوا تدريبات لدى قيادة الدرك التركية، فيما تلقى 3237 عنصراً سورياً تدريبات لدى المديرية العامة للأمن، مع وجود خطط لإنشاء مركز تدريبي داخل سوريا.
وعلى هامش الزيارة، زار تشيفتشي الجامع الأموي في دمشق، وأدى صلاة العصر، ثم زار ضريح صلاح الدين الأيوبي وقبور عدد من الطيارين الأتراك المدفونين في دمشق، مؤكداً أن الجامع الأموي يمثل أحد أبرز رموز المدينة، وأنه لم يشأ مغادرة دمشق دون زيارته.

وعقب انتهاء الزيارة، أعرب وزير الداخلية التركي، عبر منشور على منصة “إن سوسيال”، عن شكره لوزير الداخلية السوري أنس خطاب على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، كما أشار إلى زيارته جبل قاسيون، معرباً عن تفاؤله بمستقبل دمشق والعلاقات السورية التركية.
#سوريا #تركيا #دمشق #التعاون_الأمني #أنس_خطاب #أحمد_الشرع #مصطفى_تشيفتشي #صدى_الفرات