العب للاستماع إلى الراديو
أكد رئيس الجمهورية العربية السورية أحمد الشرع، أمس الإثنين 6 تموز ، أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق تمثل مرحلة جديدة في العلاقات السورية الفرنسية بعد التحرير، مشيراً إلى أن فرنسا تُعد من أصدقاء الشعب السوري، وكان لها دور في دعم جهود رفع العقوبات عن سوريا.
وأوضح الشرع، خلال مقابلة مع قناة BFMTV الفرنسية، أن ماكرون تواصل مع القيادة السورية منذ التحرير، وأن العلاقات بين البلدين تشهد تطوراً مهماً، في ظل سعي سوريا إلى توسيع شراكاتها الدولية ودفع عملية إعادة الإعمار.
وأشار إلى أن زيارة الرئيس الفرنسي ستشهد توقيع عدد من الاتفاقيات في مجالات الطاقة، والصناعة، والبنية التحتية، والقطاع المالي، وإعادة الهيكلة، إضافة إلى التعاون في قطاعات الطيران، والسياحة، والزراعة، بما يسهم في دعم إعادة بناء مؤسسات الدولة واستقطاب الاستثمارات الأجنبية.
وأكد الشرع أن الحكومة تعمل على معالجة الملفات ذات الأولوية، ومنها تطوير قطاع الكهرباء، وإعادة الإعمار، وتمكين مؤسسات الدولة، مشيراً إلى أن سوريا وقعت خلال العام الماضي عدداً من الاتفاقيات في قطاع الطاقة، وأن مشاريعها الكبرى تمثل فرصة للشركات الأجنبية للمشاركة في مرحلة إعادة البناء.
وفي ملف الهجرة، أوضح الشرع أن سوريا نجحت في الحد من موجات الهجرة التي تسبب بها النظام البائد، لافتاً إلى عودة نحو مليون ونصف المليون مهجر بعد التحرير.
كما أكد أن السلطات عملت منذ وصولها إلى دمشق على تفكيك شبكات صناعة وتجارة المخدرات التي نشط فيها النظام البائد.
من جانبه، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في منشور على منصة إكس , الإثنين ، التزام بلاده بدعم الشعب السوري وبناء سوريا ذات السيادة، الموحدة بتعدديتها، والتي تعيش في سلام مع جيرانها، مؤكداً السعي إلى فتح صفحة جديدة من الاستقرار والسلام.

ووصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء أمسِ الإثنين، إلى دمشق في أول زيارة لرئيس فرنسي منذ عام 2009، وكان في استقباله بمطار دمشق الدولي وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، في خطوة تجسد انتقال العلاقات السورية الفرنسية إلى مرحلة جديدة تقوم على الاحترام المتبادل والشراكة.
#سوريا #فرنسا #أحمد_الشرع #إيمانويل_ماكرون #دمشق #إعادة_الإعمار #العلاقات_السورية_الفرنسية #صدى_الفرات