العب للاستماع إلى الراديو
أعلنت وزارة الخارجية التركية، الثلاثاء، رفضها وإدانتها الشديدة لما وصفته بـ”المزاعم الباطلة” التي تروج لها السلطات اليونانية بشأن أحداث “بونتوس”، مؤكدة أن هذه الادعاءات لا تستند إلى أي أساس تاريخي أو قانوني.
وجاء ذلك في بيان رسمي صدر عن الخارجية التركية تعليقاً على فعاليات وتصريحات لمسؤولين يونانيين بمناسبة ذكرى أحداث “بونتوس”، والتي تزعم فيها أثينا تعرض عشرات آلاف الروم للإبادة في منطقة شمال الأناضول المطلة على البحر الأسود خلال الفترة الممتدة بين عامي 1919 و1923.
وأكد البيان أن تركيا تدعو اليونان إلى التوقف عن استغلال التاريخ لتحقيق مكاسب سياسية، مشيراً إلى أن الشعب التركي يحيي في 19 مايو/أيار ذكرى انطلاق الكفاح الوطني بقيادة مصطفى كمال أتاتورك ضد قوات الاحتلال، ومن بينها القوات اليونانية، بعد وصوله إلى ولاية صامصون عام 1919.
وأشارت الخارجية التركية إلى ما وصفته بالجرائم والانتهاكات التي ارتكبت بحق الأتراك ومجموعات عرقية أخرى، بدءاً من مذبحة تريبوليس عام 1821، وصولاً إلى الانتهاكات التي رافقت احتلال إزمير وغرب الأناضول عام 1919.
وأضاف البيان أن اليونان اعتمدت عام 1994 تشريعاً وطنياً يتعلق بمزاعم “بونتوس”، قبل أن تقوم لاحقاً بإدراج هذه الرواية ضمن المناهج التعليمية في المدارس الابتدائية والثانوية.
وأكدت الخارجية التركية أن جرائم الحرب والانتهاكات المنسوبة إلى الجيش اليوناني موثقة في تقارير لجنة تحقيق دول الحلفاء، إضافة إلى المادة 59 من معاهدة لوزان للسلام.