العب للاستماع إلى الراديو
أكدت وزارة الداخلية السورية، اليوم الاثنين 15 حزيران، أنها تتابع باهتمام بالغ ما تشهده بعض مناطق محافظة إدلب من توترات، على خلفية مطالبات شعبية بمحاسبة المتورطين في الجرائم والانتهاكات التي ارتكبت بحق السوريين خلال سنوات حكم النظام البائد.
وأوضحت الوزارة في بيانها أنها تتفهم مشاعر الغضب والألم لدى الأهالي، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن تحقيق العدالة ومحاسبة مرتكبي الجرائم مسؤولية تتولاها الدولة عبر مؤسساتها المختصة، وليس عبر أي إجراءات خارج إطار القانون.
وأكدت وزارة الداخلية السورية أنها لن تتهاون مع أي شخص يثبت تورطه في سفك الدماء أو ارتكاب الانتهاكات بحق المواطنين، مشيرة إلى استمرار الأجهزة الأمنية في ملاحقة المطلوبين في مختلف المحافظات.
b1e9vd