العب للاستماع إلى الراديو
أكد وزير الداخلية أنس خطاب، أمس السبت 27 حزيران، في الذكرى السادسة والأربعين لمجزرة سجن تدمر، أن عهد الإفلات من العقاب انتهى، مشدداً على استمرار ملاحقة جميع المتورطين في الجرائم وتقديمهم إلى القضاء.
وأوضح خطاب، في تدوينة عبر حسابه على منصة X، أن مجزرة سجن تدمر تمثل واحدة من أبشع الجرائم في تاريخ سوريا الحديث، مؤكداً أن الدولة تواصل العمل بحزم لتعقب جميع المجرمين ومحاسبتهم، وأن تحقيق العدالة يمثل خطوة أساسية لترسيخ الأمن والاستقرار وبناء دولة المؤسسات.
وجاءت تصريحات الوزير بالتزامن مع فعالية نظمتها رابطة معتقلي سجن تدمر داخل السجن لإحياء ذكرى المجزرة، حيث دعا رئيس الرابطة بهاء الدين الخطيب إلى تحويل السجن إلى متحف وطني للذاكرة وجامعة للعلوم الإنسانية، بهدف حفظ الذاكرة الوطنية وترسيخ قيم العدالة وعدم تكرار الانتهاكات.