وشدد على أن الحلول السياسية والدبلوماسية هي السبيل الوحيد لإنهاء النزاعات في المنطقة، ومنع اتساع دائرة الحرب وتأثيراتها على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي.
#تركيا #أردوغان #سوريا #الشرق_الأوسط #التوتر_الإقليمي #الدبلوماسية #صدى_الفرات
العب للاستماع إلى الراديو
أكد رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان أن بلاده لا تنظر إلى شعوب المنطقة من زاوية الانتماء الطائفي بين السنة والشيعة، بل تعتبر أن الإسلام هو الدين الجامع لجميع المسلمين.
وجاءت تصريحات أردوغان الأربعاء خلال مشاركته في اجتماع الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية في البرلمان التركي بالعاصمة أنقرة.
وقال أردوغان : إن بلاده ترفض أي تمييز على أساس العرق أو الطائفة أو اللغة أو الأصل، مؤكداً أن تركيا تتعامل مع شعوب المنطقة على أساس الأخوة والتعايش المشترك.
وأشار أردوغان إلى أن بلاده ليست دولة تتجاهل الأزمات المحيطة بها، بل تتابع التطورات في المنطقة عن كثب وتعمل على منع توسع الحروب والصراعات.
وأوضح أن أنقرة تبذل جهوداً دبلوماسية متواصلة لإيقاف الحرب الدائرة في المنطقة وإعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات، محذراً من أن استمرار النزاعات قد يؤدي إلى تصعيد خطير يهدد استقرار الشرق الأوسط.
كما حذر من محاولات تأجيج النزاعات الطائفية بين شعوب المنطقة، داعياً إلى توخي الحذر من هذه المحاولات التي تستهدف ضرب المجتمعات ببعضها.
وأكد أردوغان أن تركيا تقف إلى جانب الشعوب التي تتعرض للأزمات والصراعات، مشيراً إلى أن أنقرة دعمت الاستقرار في عدد من الدول التي تعاني من الحروب، من بينها سوريا، إضافة إلى العراق والسودان واليمن وليبيا وغيرها.